«فتح الإله»... إرْثٌ ثقافي بنكْهَة ذاتية
نحُطُّ الرّحال عند أحد ركائز موروثنا الثقافي، ونُسجّلُ بكل فخر وأريحية، تميُّزَ تلك الممارسات الكتابية التي برْهنتْ عنْ علُوّ كعْبِ أبناء هذه الأمة في حلبة النّتاج الفكري بِعَديد خلفياته وبتبايُنِ (…)
نحُطُّ الرّحال عند أحد ركائز موروثنا الثقافي، ونُسجّلُ بكل فخر وأريحية، تميُّزَ تلك الممارسات الكتابية التي برْهنتْ عنْ علُوّ كعْبِ أبناء هذه الأمة في حلبة النّتاج الفكري بِعَديد خلفياته وبتبايُنِ (…)
كَما جَالَ قَلَمه، جَالَت قَدَمه ... إنّه أحمد المقّري(-١٠٤١ هـ) متصدّر النخبة في القرن ١١ هـ، وصاحب أوسع تأليف – على عهده – في الأندلسيات المعروضة في عشرة أجزاء والتي وسمها – كما هو معروف- بـِ: (…)
الحديث عن «أزهار الرياض» يومض في الذهن ذكرى تراثية راسخة، ذكرى رجل من رجالات القرن الحادي عشر للهجرة، جال جولته في فضاءات عديدة: كتب في الأدب، في الرّحلة، في التاريخ، في العقيدة، في السّيرة وضمّن (…)
أغمضتْ عيْنيْها بعد أنْ بلّلَها المطر... كانتْ تفتحهما بين الحين والآخر؛ نِصف فتحة، ثمَّ لا تلبث أن تعود إلى الحال السابق.... أُصْبوحة اليوم؛ تشِي بقصِيدَة شِعْر؛ ستنْظمُها رِياحٌ لطيفة بِقَوافٍ (…)
الضَّجيجُ مُتصاعِد... أطلَّ من الشرفة؛ بعد أن وضع كوب ماء بارد على الطاولة العريضة أمامه. كانت الأصواتُ تتعالى.... نساء، رجال... فوضى عظيمة أرْبكت المارّين، فتوقّفوا عن ُمتابَعَة سَيْرِهِمْ... (…)