الأسماء - ديوان شعر لشاهر الخضرة قسم 6 ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم شاهر خضرة عبد الستار سألني أحدُ الذين يحبُّونَ كل ما أكرَه : ـ ما الذي يجعلُكَ مُحِبِّاً [ لهذا ] ؟ أجبتُ ببساطةٍ ، أوصتني نفْسي وترابُ قريتنا الخبير ؛ أن أُحِبَّ كلَّ ما تكرهونْ . * * * وقفتُ (…)
الأسماء - ديوان شعر لشاهر الخضرة قسم 5 ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم شاهر خضرة إيمان حين أحببتُها ، خَرَجَتِ الأديانُ من قلبي ، وبقي الله . * * * إيمان : صلَّتْ لي بوجهٍ مرْيَميٍّ ، فثلَّثتُ أيقونتها مصلِّباً قُبَلِي دون أن يحوكَ الإثمُ في صَدري . * * * (…)
الأسماء - ديوان شعر لشاهر الخضرة قسم 4 ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم شاهر خضرة أسماء جذبتني عبد الكريم شريدة : محاولةُ القلب الأولى نحو الجذب . * * * وليد بنيَّان : شيخٌ جذبني من الجذب بقوَّة ، فانفلتُّ إلى الناحيةِ الأخرى . * * * أحمد خورشيد : شدَّني (…)
الأسماء - ديوان شعر لشاهر الخضرة قسم 3 ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم شاهر خضرة الصُّـرصُور : حملَتْ فانوساً في الليل لتبحثَ عني ، جَدّي يتبعُها يتوكَّأُ مرتعشاً بالصوتِ المخنوق ، يدوران معاً الظلمةُ تكتظُّ إذا مضيا والريحُ كما الأنبوبةِ تعدمُ صوتهما : يا شاهرُ ! . . يا (…)
الأسماء - ديوان شعر لشاهر الخضرة قسم 2 ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم شاهر خضرة إربد إربد : تحتضنُ كلَّ غريبٍ وتقفو إثرَه ، مأساتي أنَّها لم تعتبرني كذلك . * * * إربد : عيونٌ لا تُعمِّرُ إلاّ على ضفافِ النساء ، وإذا ماتت ففيهنَّ . * * * إربد : خيطٌ (…)
الأسماء - ديوان شعر - قسم 1 ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٦، بقلم شاهر خضرة الكتـاب : الأسماء المؤلف : شاهر خضرة النوع الأدبي : شـعـر التصميم الفني ورسم شارة السلسلة الشاعر منصف المزغنّي رسمة الغلاف : الرسام التونسي عادل مقديشو الإهداء : إلى ماضي الأسماء الحاضر (…)
بَحسدك يا ديك ١١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم شاهر خضرة ربينا أنا ونوفا سوى طفلين صوصين* عم يربو سوى معنا بنت وصبي وصوصين . . يجمعنا دارين ما في بينهن حيطان نكبر سوى بغامض عن الجسمين والصوص أدرك قبلنا المعنى ديك انكسى ريش الزهو بشهرين
فوق ما يشعرون ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم شاهر خضرة كما تذكرني الآن سأعرفك غداً، الترابُ الذي تكوّرَ لحماً على روحِكَ قبلَ أن يمضغَه رحمٌ آخاني توأماً في كفّ امرأة، نحنُ لا نكشفُ الغَطاء بل نألفُ الليلَ ونسبرُ العتَمَاتِ فوقَ ما يشعرون. ألتمسُ (…)
مفتوح من الأعلى ١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٦، بقلم شاهر خضرة إلى بسام أبو فاعور إلى أحلامه المؤجّلة كنتُ أطوفُ الأرضَ دونَ ظلٍّ وكأنَّ الشمسَ لا تعرفني هائماً والليلُ خبَّأَ عنّي لونَه خلفَ النجوم، أمشي بخطىً لا وقْعَ لها ولا يتعبُ بمحوها المطر، هكذا (…)