كواليس الفرح والحزن
صفحة من رواية قديمة مدينة دمشق في سندس الغوطة تفاصيل لا تَهُمُّ أحداً طفولة صديقتي البرتغالية كزهرة بنفسج تتفتح للتّو في كلامها لثغة الإبرة بأسنانها الحادة في ساعِدِها. الصباحات المعتمة (…)
صفحة من رواية قديمة مدينة دمشق في سندس الغوطة تفاصيل لا تَهُمُّ أحداً طفولة صديقتي البرتغالية كزهرة بنفسج تتفتح للتّو في كلامها لثغة الإبرة بأسنانها الحادة في ساعِدِها. الصباحات المعتمة (…)
مدينة واضحة الملامح بألوان الزهو فيها.. من سماء تغزل قمراً ونجوماً.. عبير نسيمها رائحة الياسمين وأوراق الليمون.. الطريق الطويل.. وبائع الذرة الذهبية سرب اليمام الذي حط على نافذة الدوح . (…)
طائرٌ وحيد يكتب ألمه بريشه يحفر في الفراغ الحروف المستيقظة تنقر حدود صمته الحجرة السوداء جدرانها القاسية النجوم الباهتة التي تساقطت فوق دهاليز روحه في صقيع الليل الغافي فوق كفه.. خطواته (…)
عند آخر بوابة السنة القديمة .. لحظات تستضيفني في ملوحتها كأنَّهُا صباح ضبابي بحقائب صمت شجرة العيد الغافية بلا أجراس بلا زينة بقايا لوحة شاحبة عيد بلا شجرة شجرة بلا ألوان بطاقات جديدة (…)
هذه أوقات الفرح وها هو فنجان القهوة الفاحم يستحم من أعاصير نفسي المتأججة بالوهن. تحت هُدْب نجم انطفأ الحلم المخذول براعم الغدر هأنا أذرفك من مآقي فصولي. فنجان قهوة مشاكس مع سيدة أسقطت كل (…)
عند ذاك المنعطف كان يقف صبي صغيُر. لا أعلم عمره.. كان أشعث الشعر، أغبر الوجه، مهلهل الثياب.. يقبض بيديه الصغيرتين على قطعة خبز ناشفة.. يتأملها بين الحين والآخر..! تقدمت تجاهه خطوة.. بل خطوتين.. (…)
ربما لأنها وحيدة تنقش فوق فضة الماء بينَ ظلٍ ونجوم .... كثيرة هي المرات التي انداحت من أمامها تجرها ابتسامات الخيبة الشاحبة .... ماذا تركت جدتي من إرثها ؟ سوى منديلها المبلَّل بالحياء .. (…)
١ . مستحيل/ صمت يجهر المرأة الغريبة تنفض قهقهتها مرة في السنة كالشجرة. تملأ صباحها بظلال المارة.. المُغبرَّة.. وظمئهم المحترق. ٢. جناحٌ مضيء تلك ذات الجديلة المعقودة بزهر الليمون في (…)
١ .حزن قرمزي المطر بقهقهته العالية الأخطاء ذاتُها الضمير الغافي كدُمْيَةٍ فوق وسائد من حرير أجساد الموتى كزوارق الموت بحذائه وقبعته السوداء ورأسه الشامخ يتسكع ليلاً يضرب بقدميه أديم (…)
١ . بنفســـ … ج ة أقايض جميع حواسي بما فيها أصابع يدي اصطنع ضحكاً المشهد لم يعد يُضحك أصيص مهمل كم من سوسنة زرعتْ في ترابه؟ ٢ . كثير من الشتاء أي قسوة يترجمها العالم؟ الشتاء يأكل (…)