عليك أن تتصرفي بحكمة
هي محصنة ومستقرة، تحب زوجها ويحبها، وقد أنعم الله عليها ببيت وحياة سعيدة. ولكن الحياة كالبحر لا يلبث على هدوء دائم، ففيه الهدوء وفيه الاضطراب، وفيه السكون وفيه الأمواج العاتية... ولا يستطيع (…)
هي محصنة ومستقرة، تحب زوجها ويحبها، وقد أنعم الله عليها ببيت وحياة سعيدة. ولكن الحياة كالبحر لا يلبث على هدوء دائم، ففيه الهدوء وفيه الاضطراب، وفيه السكون وفيه الأمواج العاتية... ولا يستطيع (…)
راسلتني إحدى السيدات أو الآنسات الأهوازيات تقول إنها فقدت شيئا عظيما وهو لغتها العربية حيث أمست تتراطن أو تخلط في لغتها العربية مفردات فارسية؛ وتريد أن ترجع إلى لغتها فتتكلمها سليمة غير سقيمة؛ (…)
سألته عن سعر بضاعته، قال: ١٥ ألفـًا. لم تعجبني البضاعة، فشكرته وغادرت. صاح ورائي: تعال خذ الكيلو بعشرة. لوحت له أن لا أريد. قال: خذها بخمسة آلاف! ثم تابع صائحًا ساخرًا وقد ابتعدت عنه (…)
لم أكن أسمع بجمعية الهلال الثقافية إلا بعد أن وصلني منشور في عالم الافتراض قبل ثلاثة أعوام رأيت فيه صورتي مع كتاب وشعراء أهوازيين آخرين، وكان يحمل عنوان أسبوع الأدب الأهوازي. وفي المنشور تعريف (…)
ما أقل النقد في مجتمعنا الأهوازي! ما أحوجنا إلى النقد، وإلى النقد البناء؛ فبالنقد البناء نرتقي، تتبين مواطن ضعفنا لنكوّن أنفسنا ولتمسي كتاباتنا أجمل وأقوى من ذي قبل. وبصراحة في غياب النقد (…)
لم أكن في مرية قط من أن بعض الشعراء والكتاب الإيرانيين يكنون حقدا للعرب وللإسلام، ذلك لأنهم يعتبرون دخول الإسلام عليهم هجمة عسكرية واجتياحا قضى على دياناتهم المجوسية ومنها الزرادشتية. وإن هؤلاء (…)
من الدروس التي أقدمها عبر الواتساب وعنوانها (معا نحو الإملاء الصحيح)، أرسلت المنشور رقم ١١ والذي يعلمنا كيف نميز همزة الوصل من القطع في الكلمات؛ وهذا نصه: معا نحو الإملاء الصحيح...١١ للتعرف (…)
يا بُنيّ، أدعو الله أن لا يبتليك بالفقر والإملاق، وأن يمن عليك بالتمول والغنى. فإن كنت من ذوي السعة والنعمة، وهذا ما أتمناه لك من كل قلبي، إياك أن تتصدق على السائلين الذين يتجولون في الأسواق مادين (…)
الحلقة ١ لم ينته عام على فاجعة السيول في الأهواز حتى وقعنا في فاجعة أخرى، فاجعة فيروس كورونا. ظهر هذا الفيروس القاتل في الصين وقد أصاب الآلاف وقتل أكثر من ألفين وخمس مئة صينيا لحد الآن، ولم (…)
كان الوقت أصيلا، وهو يصوّت بأعلى صوته: ماء مصفى... ماء مصفى... صاحت له امرأة: قف واملأ لنا هذه (الدبة). والدبة قنينة بلاستيكية حجمها ٢٠ ليترا. لكنه بدل أن يوجه المقود نحو المرأة، أدار ذراع (…)