موعدُنا حيفا
ولا زِلْتُ في عَيْنَيْكِ أُبْحِرُ رِحْلتي وحبُّكِ كالإعصارِ يَعْصِفُ بي عَصْفا وإنَّكِ من يافا فإنْ شِئْتِ فاجْعَلي بعيداً عن الأهْلِينَ مَوْعِدَنا حيفا !
ولا زِلْتُ في عَيْنَيْكِ أُبْحِرُ رِحْلتي وحبُّكِ كالإعصارِ يَعْصِفُ بي عَصْفا وإنَّكِ من يافا فإنْ شِئْتِ فاجْعَلي بعيداً عن الأهْلِينَ مَوْعِدَنا حيفا !
البتراء مدينة أثريّة في جنوب الأردن بين البحر الميت وخليج العقبة ، وهي سلع القديمة الوردية عاصمة الأنباط . وذو شراة أكبر آلهتها ، ومن ملوكها عبيدة والحارث ، وهي منحوتة في الصخر ومن عجائب الدنيا ، مدخلها شقّ جبلي ضيّق يعرف بالسيق من آثارها الخزنة ، والمدرّج ، والقصر ، والقبور . ولما كانت من أشهر الآثار الساحرة والباهرة في العالم فلا عجب أن ينحت الشاعر سعود الأسدي عندما زارها قصيدته " البتراء " لتكون صدى لمدينة البتراء المعجزة .
أمضغُ الوقتََ مثلَ مضغيَ قاتي واُقـاهِـي بقهـوتي مَن يُقاهِـي ليس لي غيـرُ حَطّتي وعِقـالي وعَبَائي وخنجـري ونُـداهـي
بأعينِنا يا دجلةُ تجري دمعاً ونجيعاً ، وَقصيدا ًمن غَزَلٍ صُوفيّ غَنّاه جَدِّي الجيلانيٍ
ألكونشيرتو لون من ألوان التأليف في الموسيقى الغربية ، نشأ واستقام على طريقة الًصوناتة وهي المعزوفة التي توضع لآلة مفردة مثل البيانو أو الكمنجا أو التشيللو ، أو لآلتين تتجاوبان ، أو لثلاث آلات (…)
المهباج هو جرن القهوة الخشبي وتسمِّيه العرب العزّام , لأن دقّته في بيوت شيوخ العرب كانت تعزم القوم لشرب قهوة الصباح , ولدقة المهباج صدى في نفوس الناس إلى أيامنا هذه ، ولكن لا كصدى دقة الأرغول , (…)
كان المتنبي فارساً وشاعراً مدّاحًا , وحكيماً طمّاحاً ، ومتنقلاً جوالاً , وكانت مدينة طبرية من الأماكن التي حظيت منه بالنزول فيها سنة ٣٢٨هـ وعمره خمسة وعشرون عاماً وقد اشتهرت له قصيدة في وصف الأسد (…)
لديّ قناعة بأنّ اوروبا ما قامت نهضتها الحضارية المتفوّقة في العلوم والصناعة والتكنولوجيا التي نراها اليوم إلا على دعائم قوية عديدة وركائز متينة كثيرة وقد تكون الموسيقى من أقواها وأمتنها .. وفي الإذاعات اليوم بثّ متواصل أربعاً وعشرين ساعة لهذه الموسيقى واني لست بحاجة الى اربع وعشرين ساعة وإنما إلى دقائق معدودة لأنقل لك الصورة التي استخلصتها عن " السيمفونية الناقصة " وعن حياة صاحبها الموسيقار الألماني الشهير فرانز شوبرت العظيم
ما موضعي يا ذا لديكَ وإنّما لكَ في فؤادي ياحبيبي موضعُ أبكيكَ من وَجْدٍ فهلاّ تَرْحمَنْ من قد أتاكَ بدمعِهِ يَتَشَفّعُ لم أخشَ من ليلي يطولُ فإنّه مهما يطلْ فالصبحُ منكَ سيطلعُ
قمت بزيارة كاليفورنيا أواخر عام ١٩٩٧ بدعوة من أصدقاء أحبّة أذكر منهم هاني الحاج والدكتور الموسيقي نبيل عزام قائد فرقة موسيقبة والصحفي ساهر الحاج والأستاذ رضوان عمري لأجل لقاءات في أمسيات أدبية (…)