القط الذي علمني الطيران
أتساءل: ما الذي شدني بقوة إلى هذه الرواية؟ وكيف تمكن هاشم غرايبة بعد هذه السنوات الطوال، أن يهز الذاكرة بقوة، فيعيدني إلى ماضٍ بعيد تجاوز الثلاثة عقود ويكاد يقارب العقد الرابع؟! في سبعينيات (…)
أتساءل: ما الذي شدني بقوة إلى هذه الرواية؟ وكيف تمكن هاشم غرايبة بعد هذه السنوات الطوال، أن يهز الذاكرة بقوة، فيعيدني إلى ماضٍ بعيد تجاوز الثلاثة عقود ويكاد يقارب العقد الرابع؟! في سبعينيات (…)
جنين بعدسة: زياد جيوسي حين ودعت رام الله مقرراً التوجه إلى مدينة (جنين)، ضمتني رام الله إلى صدرها، وأسدلت على رأسي شعرها الأسود، فنظرت في وجهها القمري، فهمست: احذر أن تستلبك جنين مني، فتعشقها، (…)
(في سِفر الحكاية فتىً كنعاني وحقيبة أسفار وحلم وصول إلى عمّان، وعمّانية أتعبها الانتظار عيد ميلادك يملؤه الترحال فصوب بعضاً من ترحالك إلى عمّان التي تحبها وتحبك فهي تنتظرك.. ولن تمل الانتظار). (…)
همست لي عنبتا: هل ستكتم أسراري؟ فأجبتها: صدري سيضيق على كتمان قصة عشق تمتد من جذور التاريخ حتى تصل إلى صدري وتسكن قلبي، فاعذريني إن بحت ببعض أسرارك من خلال حروفي أيتها الحورية الكنعانية، وإن نثرت (…)
جنود الاحتلال ببنادقهم وإصرار الشباب على الزرع بسواعدهم أي جمال سيحمله لي هذا اليوم الغائم؟! ساءلت نفسي وأنا أخرج لجولتي الصباحية المبكرة في دروب رام الله، متنشقاً الياسمينات، ومتأملاً الأرصفة (…)
من عنبتا تبوح بأسرارها بيت مضيفينا السيد ابو فراس (نايف عبد الحليم) والسيدة سوسن نجيب، وهو بيت قديم جرى ترميمه فأصبح جنة. لم أنم ليلة السبت جيداً وأنا أحلم بلقاء عنبتا، فالعاشق لا يعرف النوم، (…)
نادتني (عنبتا) وهمست بأذني: أما حان الوقت لألتقيك أيها الفتى الكنعاني وأنت العاشق للمكان وحكايات التاريخ؟ أوَ لست أنت من همست عبر مقابلاتك الصحافية: "أشعر أن هذه المباني القديمة دائماً تروي لي (…)
حين أقرر مغادرة رام الله مسافراً تنتابني دائماً حالة من القلق، إذ أشعر أنه من الصعب عليّ أن أترك رام الله خلفي، على الرغم من أن رام الله ترافقني دائماً في حقائب القلب، وعمّان تنتظرني بلهفة العشاق. (…)
في هذا النص فاجأتنا رائدة شلالفة بأسلوب جديد من بوح روحها، ولعل مثلي من عرف رائدة صحافية متميزة أولاً، وتابعها عبر ما نشرته خلال الفترة الزمنية الأخيرة من نصوص أدبية، يستطيع أن يلحظ الفارق بين هذا (…)
من هنا تطل إسكاكا على الساحل والبلدات الأخرى ربما كان الأجمل في بدء العام الجديد أن نفكر وصحبي بتلبية دعوة صديقنا علي حسين- أبو ربيع، لنقضي اليوم الأول من العام الجديد في بلدته «إسكاكا»، هذه (…)