مواء وتغاريد
يحتضن القفص بين يديه.. يتأمل طائره مليا.. يصفر له.. يغني له.. يلقي على مسامعه أشعارا.. ثم يرقص له. العصفور الصغير ينزوي في ركنه الصغير..يطل من وراء القضبان.. يتأمل شاعره في شرود، ويلزم صمته (…)
يحتضن القفص بين يديه.. يتأمل طائره مليا.. يصفر له.. يغني له.. يلقي على مسامعه أشعارا.. ثم يرقص له. العصفور الصغير ينزوي في ركنه الصغير..يطل من وراء القضبان.. يتأمل شاعره في شرود، ويلزم صمته (…)
وأنا أفترش عرقي.. سافر الجسد إلا من لباسي الداخلي.. أتوسد ضوء القمر المتسلل عبر نافذة مشرعة على ليل لا ينتهي.. وأنا أطفو فوق عرقي في ليلة قائضة من ليالي صيف «شركي» المزاج.. يجافيني النوم (…)
أطلال – (المشهد الأول) أ- شيء محزن وشاذ لم أعهده في هذه الفتاة من قبل!!! منهارة وكأنها حطام قصر جميل.. شاحبة كبقايا نيلة وجير على جدار قديم.. مترنحة في خطواتها كحمامة جريحة على كف قناص لعين.. (…)
ضمن منشورات جمعية ابن خلدون للبحث التاريخي والاجتماعي بأصيلة. صدر للشاعر المغربي مغيث عبد السلام البوعناني، ديوان شعري جميل موسوم بأغاريد الشباب.. الديوان صدر في طبعة أنيقة، تزين غلافه لوحة (…)
تسترسل مراسلة القناة الأجنبية مداعبة عدسة الكاميرا بنبراتها الساخرة : نحن الآن نتواجد بمجرة درب التبانة.. نحن بالمجموعة الشمسية. إننا نخترق الغلاف الجوي.. دعنا نحلق قليلا فوق القارة السمراء.. إننا (…)
• أمنية مملحة (١): قال العجوز وهو يعلق دودة « معسلة » بصنارته ويلقي بها إلى البحر: منذ حداثتي.. منذ أن كنت صبيا طري العود منذ أن وعيت بهذا العملاق الأزرق، وأنا أقف على البحر وكلي أمل أن تلفظ (…)
البعد الأول : أو ترون ذاك الرجل ؟ فهو على أهبة الاستعداد لمغادرة بوابة محطة الحافلات، أو تعرفونه ؟ .. لا أظن ذلك ! فلا أحد يعرفه. فلا هو بالرجل الثري، ولا هو بالنجم الشهير .. هو نكرة .. هو (…)
– ولد بأصيلة - المغرب سنة ١٩٦٤. يعيش ويعمل بنفس المدينة. خريج معهد الفنون الجميلة بتطوان سنة ١٩٩١. عضو بنادي القصة القصيرة بالمغرب. عضو بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان. بدأ بالنشر منذ سنة ١٩٨٨. (…)