أوطان صغيرة
كأذان، كأن لم يترك الحنين في أحلامي غير هذا التوق للنداء، لم يعد إلا اسمها يملأ الجرح، ويرجّعه وجعي متوترا كأنه بقية أنفاس. لا أقول بأنني أتورط فيه لصالح رفضي أو ضده، لا أدعي بأنه يختزل المعاني (…)
كأذان، كأن لم يترك الحنين في أحلامي غير هذا التوق للنداء، لم يعد إلا اسمها يملأ الجرح، ويرجّعه وجعي متوترا كأنه بقية أنفاس. لا أقول بأنني أتورط فيه لصالح رفضي أو ضده، لا أدعي بأنه يختزل المعاني (…)
عندما سألته عن رأيه في الفيلا، بعد أن أكملت به جولتي السياحية خلال الغرف والممرات والمرافق، قال لي ممتدحا: صندوق العجب هذا. تقصد جهازا تلفزيونيا مثلا؟! سألته وهوسي التحليل نفسي يتراقص في صوتي، (…)
ينطفئ الأفق، وأسترق أنا النظر من خلف خصاص شرفة شقتي إلى بقايا التورد في رماده الزاحف، وكأنه ظلال غياب آخر يقبل. وهج قرص الشمس في آخر أنفاس استسلامه لابتلاع المحيط، وعيني لا تتسع الإطلالة أمام بصرها كالعادة لتشهد غرقه الجميل والموجع في آن، فأبحث لها بين الخصاص عن فرجة تكون أوسع..
لا أفهم، أو أنني لا أريد أن أفهم، إذا كان هكذا يمكن للأبيض أن يصبح فجأة داكنا، لماذا لا يستطيع الداكن أن يستحيل إلى ناصع.. أن يلمع ويضيء.
قريبا تعلن المجلة الإكترونية الفتية "ديوان العرب" عن نتائج المسابقة الأدبية الثالثة، المخصصة هذه السنة لأدب الأطفال، والتي سبق أن أعلن عن انطلاقها في متم ماي من السنة الماضية، وجدير بالذكر أن هذه (…)
حْكايْتي يا السامع حكاية اتّضْـرَب بفْـصـولْهـا لْـمثَـال مراية شوف صورتك يا الساكت حسّو كـان حـتــى كـان غـْنـايَ نخب حلو على مرّ لْجيال
عندما اخترقت إهانته أذنيَّ لتستقر في صدري محركة فيه ذرائع الثأر والانتقام، كان لا يزال تفكيري غضا لأفهم أن عودي الطري لا يمكن أن ينافس متانة خيزرانتة لوقت طويل. كنت في ذلك اليوم أيضا منشغلا عن (…)
لا لا ولاّ لاّ لاّ... غدَّا وبَعْدُو قْبَلْ الْبارحْ واليُومْ ودِيمَا دِيمَا حتى تمطرْ هاذْ الغِيمَة
لو أنني أعرف أن العدل طبيعة في البشر، كطبيعة الاحتقار لديه، لكنت السباق إلى الشكوى ورفع دعواي إلى الجهات العادلة، ولكنني أدرك مثل كل من هم من فصيلتي المتأدبة والحساسة أن الكلب إذا ما حدث وعضّ صاحبه يوما ما فإنما هو بذلك يوقع بأسنانه..
عندما قرر شيخ القبيلة عمروش أن يزوج ابنه مولين بميسون بنت شيخ القبيلة المجاورة كانت خرافة شكشك قد سبقت إلى تحديد هذا النصيب وتاريخ تحققه، وبشرت بأن السيادة بعد الله لسلطتها، فمن شاء آمن ومن شاء (…)