محكوم بجرم المحبة
بعد الوصيّة والوداع تقدّمت لمواجهة الهلاك ودّعت الارض ببستان زيتون لو حكى لصرخ هذا هو الاله وتقدّمت... اتوك الافخاخ ناصبين كزانية تتستّر بالليل رداء اقتادوك لمن هم يكفّرون طالبين (…)
بعد الوصيّة والوداع تقدّمت لمواجهة الهلاك ودّعت الارض ببستان زيتون لو حكى لصرخ هذا هو الاله وتقدّمت... اتوك الافخاخ ناصبين كزانية تتستّر بالليل رداء اقتادوك لمن هم يكفّرون طالبين (…)
جار الدهر على قلبٍ تأرجح بين سهدٍ وكلم يرزح تحت ثقل فراقٍ صبّ فيض نارٍ على ألم يتعطّش لفرصة لقاءٍ تمحو اليأس والندم تلازمه الأوهام بطفرةٍ تبرّحه بهلوسات العدم يرنو سكراناً في جنونٍ (…)
دقّ باب مُقلي قلتُ من الطارق؟ فإذ دموعي تجيب أنا الكيل الفائض أستأذن منك الرحيل بعيداً عن وجهكِ العابس احتلته التجاعيد باكراً بات كالجدار المتآكل أصبحت عيناكِ لي سجنٌ يحيطها (…)
خلقنا الله جميعاً متساووين، تربطنا ميزات عديدة أهمّها الإنسانية والعقل. كلنا بعين الله سواء، رجالاً ونساءً، فقراءً وأغنياء، بيضاً وسوداً،... لكن الإنسان المغرور والمتكبّر لم يستطع إستيعاب هذه (…)
هي.. روايةٌ لم يألفها الأدباء وما راودت ملقى العشاق هي.. لم تعي ريشة الرسامين لوحةٌ صوّرت ذاتها بالأبيض والألوان هي.. وهجٌ كسر إناء الجسد عمرٌ خالدٌ حطّم حاجز الفناء هي.. هاربةٌ أبداً (…)
علّمونا في الصغر أنّ الربيع هو أجمل الفصول، فيه الزهور تتفتح وترتدي الأرض من جديدٍ ثوبها الأخضر إستعداداً للعيد والبهجة، وفيه تعود أسراب الطيور لتزيّن السماء والأشجار. كبرنا على هذا الوصف (…)
أكتب إليك هذه الكلمات بعد أن حال بيننا الشتاء عبارتٌ محمّلةٌ بالأشواق تطير كسربٍ عبر السماء إذا اصطفت مبيت الشمس أيقظتها وأمّنتها أحرّ السلام وعلّقتْ على شعاعها ندمي على أيّامٍ رجمتك (…)
منذ أن وجد الإنسان على هذه الأرض ووجد نفسه سيّداً عليها وعلى كلّ ما تحتويه، وهو يفسد فيها وكلّ ما يقوم به يؤدّي إلى نتيجةٍ واحدة، فناء نفسه بنفسه. وبرأيي فإنّ سبب ذلك يعود إلى أنّ الإنسان يجهل (…)
استوقفني يوماً أحد الأطفال المتسولين، لا يميّزه عن أي طفلٍ أخر، سوى جسده النحيل وثيابه الرثّة، ووجهه المتّسخ لا من غبار الطريق ولا من قلّة ما لمست المياه جسده بل من أوساخ الناس ااتي تحجّرت (…)
كدت أنساك لولا أنّ دموع الشمس منعتني مؤثرةً بقلبي بقيّة رفقٍ وبحسرةٍ ملحّةٍ رجتني قالت إن سليته فهل تنسين حبّاً حماه ظلّي ساندها البحر مؤكّداً وقدماكما حفرت شطّي ومياهي غمرت هواكما (…)