حلم لم يتحقق!
تزودوا بالماء والماكل. وانطلقوا تحت جنح الظلام. يمشون بأناة وحذر. فوق الشاطيء الصخري. جلسوا ارضا يتدثرون باغطية ثقيلة. تقيهم برودة الطقس ليلا. عيونهم تحذق في الموج أمامهم. ينتظرون على احر من (…)
تزودوا بالماء والماكل. وانطلقوا تحت جنح الظلام. يمشون بأناة وحذر. فوق الشاطيء الصخري. جلسوا ارضا يتدثرون باغطية ثقيلة. تقيهم برودة الطقس ليلا. عيونهم تحذق في الموج أمامهم. ينتظرون على احر من (…)
كإنسان آلي بلا روح. كان يسير وسط المدينة الكبيرة. اخترق الشوارع الفسيحة. صادف وجوها كثيرة لا يعرفها. أمواج غفيرة من البشر تمشي بسرعة. وكأنها ترحل عن المدينة الملعونة. وجوه عديدة بملامح متجهمة (…)
حكاية من زمن كورونا ... صوت سيارة الإسعاف المخيف. كسر الصمت المطبق على الحي السكني. توقفت أمام إحدى عمارات السكن الاقتصادي. خرج منها شخصان يرتديان ملابس معقمة. يضعنا نظارات سوداء وكمامات على (…)
قادتني خطواتي المتثاقلة إلى حينا الشعبي البيضاوي ... تجوّلت في ازقته الضيقة. الحي خال من ساكنته في هذا الوقت من الصباح الباكر... بناياته القديمة قدم الزمان. اعادتني الى عقود انصرمت... لدي فيك أيها (…)
كانت بداية اقتحامي لعالم الأدب وعلاقتي بالكتاب في السنوات الأولى من عمري. عندما كنت في التاسعة. أي سنة ١٩٧١... انذاك اكتشفت موهبتي الأدبية لأول مرة. من طرف استاذ درسني في المستوى الثالث ابتدائي... (…)
استيقظ على وقع أصوات تقترب. ضربات أحذية على الأرض. فتح عينيه المغمضتين. تراءى له شعاع خافت... انه الهزيع الأخير من الليل... هاهم زوار الفجر قادمون لا محالة؟ هي النهاية بلا شك. لكل شيء بداية (…)
حكاية من عام البون . (المرحوم سي علال الله يرحمو ... الله يغفر له... الله يوسع عليه ديقات القبور ..) بنبرات صوته الحزين. كان الفقيه سي الحسين. يدعو بالرحمة والمغفرة للميت. بينما (الجماعة) (…)
استيقظ على وقع أصوات تقترب . ضربات أحذية على الأرض. فتح عينيه المغمضتين. تراءى له شعاع خافت... انه الهزيع الأخير من الليل... هاهم زوار الفجر قادمون لا محالة؟ هي النهاية بلا شك . لكل شيء بداية (…)
في بداية السبعينات من القرن الماضي. تمكن بوجمعة من الهجرة إلى فرنسا للعمل. غادر مدشره القابع بين جبال الأطلس الصغير. اسوة بالعديد من أبناء بلدته. الذين طمعوا في تحسين وضعهم المادي. وفقه الحظ للعمل (…)