بين التجديد والأنسنة: الإنسان في مواجهة العدم
في زمنٍ تتكالب فيه الأيديولوجيات وتمزق فيه الحداثة المتأخرة أوصال الروح، تنبع الحاجة إلى وقفة تأملية حقيقية في مفهومي التجديد والأنسنة، لا باعتبارهما شعارين تائهين في كتب النقد والتنظير، بل (…)
في زمنٍ تتكالب فيه الأيديولوجيات وتمزق فيه الحداثة المتأخرة أوصال الروح، تنبع الحاجة إلى وقفة تأملية حقيقية في مفهومي التجديد والأنسنة، لا باعتبارهما شعارين تائهين في كتب النقد والتنظير، بل (…)
قد تكون المعادلة الأصعب في زمننا هذا، أن تكون فنانًا لا يُهادن، وأنثى لا تُخضع صوتها لتقاليد الصمت، وباحثة تُجادل الضوء في مختبرات الأعصاب، ثم تعود، بحنّية الناصرة، لتغني لجدّتها “يا ستي”، وكأنها (…)
قراءة تحليلية في قصيدة الدكتور حاتم جوعيه في زمنٍ أُطفئت فيه الشموع في القلوب قبل الكنائس، وفي عصرٍ باتت فيه الخطيئة تلبس أثواب الحداثة، وتُبرر القسوة تحت عباءة الواقعية، تنبعث قصيدة الدكتور (…)
يا نتنياهو، أما آنَ الرحيلُ؟ أما ذلَّ الجبينُ؟ أما لاحتْ لنا العِبَرُ؟ أما سئمتَ دمًا مسفوكَ ناحيتك كأنّما الأرضُ مذبوحٌ بها القمرُ؟ تمشي على كبدِ الأقصى، كأنّ بها حقًا أُعِدتْ لكَ الدنيا وما (…)
مقدمة في فلسطين، لا يولد الفن من ترف الجمال، بل من وجع الذاكرة. الفن لدينا ليس زخرفة، بل مقاومة. وإذا كان الفن الفلسطيني المعاصر ينوء تحت ثقل التاريخ والهوية والاقتلاع، فإن تجربة الفنانة رنا (…)
في حضرة الموت، تتوقف الكلمات، وتصمت الضوضاء، وتعلو فقط لغة الدموع. هو وجع الفقد، ذاك الذي لا يُشفَى بسهولة، ولا تُخففه المجاملات. لكنه، في قلب الإيمان المسيحي، ليس نهاية، بل بداية أخرى… بداية حياة (…)
أنا لا أكتب عن حلم بعيد... بل عن يقين يسكنني. عن دفءٍ شعرتُ به منذ أن كنتُ في السادسة من عمري، حين سكنني الله، وسكنته... حين صار قلبي مذبحًا صغيرًا، ومحبته صلاة لا تنتهي. منذ ذاك الحين، لم أعد (…)
في مساحات العمل الجماعي والخدمة المجتمعية، لا تكفي النوايا الطيبة وحدها لتسيير العلاقات وبناء الثقة. فقد تكون نيتك نقية، لكن الكلمة التي تنطق بها في لحظة غضب، أو التصرف العفوي غير المحسوب، قد (…)
أرادت أن تتحرر منهم… وللأبد. سقطت الأقنعة، وسقط معها كل شيء. وجوه تزيّنت بالإيمان، تقمّصت دور الحمل الوديع، لكنها لم تكن سوى ذئاب خاطفة، تنهش الروح باسم الطهارة، وتخفي أنيابها خلف آياتٍ محفوظة (…)
يسمح الله أحيانًا أن نقع في تجارب قاسية، لا لينهكنا، بل ليعلّمنا، ويصقل شخصيتنا، ويطهّر أعماقنا، ويدفعنا للتأمل العميق في خُطته الإلهية لحياتنا. قد تكون التجربة أقسى مما يحتمله العقل البشري، وقد (…)