أيُّها الرَّعدُ
أيُّها الرَّعدُ! هلُمَّ وعجِّلْ بالفَرجِ.. الأرضُ والفضاءُ والبحارُ والأنهارُ والسُّهولُ والجبالُ والوديانُ تَسْتَغيثُ من شدّةِ الأوبئةِ والأمراضِ والجراثيمِ الّتي باتَتْ تَحصدُ أرواحَ الرِّجالِ (…)
أيُّها الرَّعدُ! هلُمَّ وعجِّلْ بالفَرجِ.. الأرضُ والفضاءُ والبحارُ والأنهارُ والسُّهولُ والجبالُ والوديانُ تَسْتَغيثُ من شدّةِ الأوبئةِ والأمراضِ والجراثيمِ الّتي باتَتْ تَحصدُ أرواحَ الرِّجالِ (…)
في نهايةِ كلِّ عامٍ يحتفلُ العالمُ بنهايةِ عامٍ مضَى ويستقبلُ حولاً جديداً، وكأنَّ الكونَ كان في رحمِ الشَّقاءِ، والآنَ ينفضُ عن كاهلِه غبارَ التّعبِ (…)
عمّالٌ منهمكون في العمل وقتَ الظّهيرةِ يحفرون مجاريَ الصّرف الصّحّيّ في القرية، وإلى جانبَيّ المجرى المحفورِ تتناثرُ أدواتُ ومستلزماتُ عمّال البلديّة، ودرّاجةٌ ناريّةٌ صغيرةٌ سوداءُ اللّون تسمَّى (…)
لقد أنعم اللهُ سبحانه على الكونِ نعماً عظيمةً لا تُعدّ ولا تُحصى، منها ما هو ظاهرٌ أمام العين والفكرِ، ومنها ما لا تستطيعُ العينُ أن تراه، ولا الفكرُ أن يُدركَه، ولذلك وجبَ على الإنسانِ أن يتأمّلَ (…)
الفصلُ الثَّالثُ- فلسفةُ الحُبِّ: (القسمُ الأوّل) المقدِّمةُ رأينا في الدراسة النظرية تعريف الحب ومفهومه في اللغة والأدب والنفس والفلسفة، كما وقفنا على أنواعه ودرجاته، وذلك من خلال استعراض أهم (…)
الفصلُ الثّاني- فلسفةُ الجَمالِ: مدخلٌ: اختلف النّاسُ في ماهيةِ الجمالِ اختلافَهم في الأذواقِ والمشاربِ، واختلفتْ مقاييسُ الجمالِ ومعاييرُه باختلافِ الأممِ والشُّعوبِ، وليس ثمّةَ جزءٌ من (…)
في الفكرِ والأدبِ (دراسةٌ نظريّةٌ- تطبيقيّة) المقدِّمةُ: بدايةً لا بدّ لي من الوقوف على ماهيةِ الحبِّ والجمال ومفهومِهما في شتّى ميادين الفكرِ والأدب، سواء كانت لغويّةً أم أدبيّة أم فلسفيّة أم (…)
بدايةً أقفُ على مفهومِ الغضب، وهو من السِّمات التي نجدُها عند المخلوقاتِ الآدميّة وغيرِها من الكائناتِ الحيّة التي تحملُ في كيانِها مشاعرَ وأحاسيسَ، وإن لم تتحلَّ بسماتِ العقلِ والفهم والتّفكيرِ (…)
(في ذكرى ولادته (السّادس من يناير عام ١٨٨٣ م) كلّما تأمّلت صورتَك على غلافِ كتابك، تذكّرتُ تاريخَ ميلادك وصفحاتٍ من حياتك، ونسيت أوراقَ أبحاثي مبعثرةً جانباً؛ وغفلتُ عن مصادري ومراجِعي وكتاباتِي (…)
يحتفلُ العالمُ بأسرِه كلَّ عامٍ في الخامسِ من شهرِ أكتوبرَ (تشرينَ الأوّلِ) بيومِ المعلِّمِ احتفاءً بهذا المخلوقِ البشريِّ الذي يجدِّدُ الهممَ، ويُعلي رايةَ الأممِ بسلاحِ العلمِ والفكرِ والمعرفةِ، (…)