ألا أَيُّها الْخَيْلُ مَنْ طَوَّعَكْ
ألا أَيُّها الْخَيْلُ مَنْ طَوَّعَكْ وَكُنْتُ أُحِبُّكَ حُرًّا صَهيلُكُ فَوْقَ السَّحابِ وَظِلُّكَ فَوْقَ الْهِضابِ
ألا أَيُّها الْخَيْلُ مَنْ طَوَّعَكْ وَكُنْتُ أُحِبُّكَ حُرًّا صَهيلُكُ فَوْقَ السَّحابِ وَظِلُّكَ فَوْقَ الْهِضابِ
ضَيِّقٌ مَنْفاكَ كَالْكَفَنِ آهِ ما أغْلاهُ مِنْ ثَمَنِ كُلُّ ما في الْكَوْنِ مِنْ ذَهَبٍ لا يُضاهي تُرْبَةَ الْوَطَنِ ويَقيني شَكُّ أسْئِلَةٍ وَفُؤادي خَيْرُ مُمْتَحِنِ أنا يا أُخْتاهُ تَغْمُرُني (…)
يَميلُ نَسيمي إِلى وَرْدِها وَنَحْلي يَحِنُّ إِلى شَهْدِها عَلى كَتِفي غَيْمَةٌ مِنْ هَوًى وَلَهْفَةُ بَرْقٍ إِلى رَعْدِها وَيَحْمِلُني الْحُلْمُ نَحْوَ الْعُلى لَعَلّي أَرى النَّجْمَ في مَهْدِها (…)
صدر للشاعر الفلسطيني ديوان جديد بعنوان «سُكّر الكلمات» عن دار الجندي للطبع والنشر في القاهرة. يضم الديوان بين ضفتيه خمسين قصيدة ويحتوي على مائة وخمسين صفحة من الحجم المتوسط. ولوحة الغلاف مقدمة من (…)
يا أيُّها الْلَيْلُ زادَني قَلَقا وَفاضَ قَلْبي بِبُعْدِهِ أرَقا وَنَحْنُ نَجْمانِ في سَماءِ هَوى لا نَتَلاقى إلّا لِنَفْتَرِقا
تُريدينَ تَوْقيعي لَعَلّي مُوَقِّعُ وَأحْلى مِنَ التّأْكيدِ كانَ التّوَقُّعُ
لَوْ لَمْ أَكُنْ قَدْ متُّ .. كُنْتُ حَبيبَها وَحَمَلْتُ عَنْها هَمَّها وَصَليبَها أوْ كُنْتُ سُكّرَها لِأمْسَحَ دَمْعَها وَأذوبَ في كَأْسِ الْهَوى وَأُذيبَها
فَأنا الْمُغَيَّبُ في حُضورِكَ حاضِرٌ في الْقَلْبِ في لُغَةِ الضَّبابِ أشُدُّ أَوْتاري وَأَوْجاعي فَيَنْزَلِقُ الْحَنينُ عَلى رَصيفِ الذِّكْرَياتِ
هذي الحياةُ فراشةٌ تتجدّدُ والصُبْحُ يشدو والطُّيورُ تُغرّدُ إنْ لمْ تفيقوا مِنْ سُدى أوْهامِكمْ فالحُلْمُ في العيْنيْنِ قَدْ يتبدّدُ الشمْسُ تُشْرِقُ للبَصيرِ وللضّريرْ هِيَ حِكْمةٌ وعدالةُ (…)
ما كُنْتُ أعْرِفُ أنَّ حُبَّكِ يَهْلِكُ أنَّ النُّجومَ بَعيدَةٌ لا تُدْرَكُ أنا لَمْ أُصَدِّقْ حينَ قالوا: قاتِلٌ وَالْآنَ نارَ الْحُبِّ بِالْيَدِ أمْسِكُ