الأمازيغفوبيا والأحزاب الدينية..
خلال شطحة من شطحات التهريج السياسي الخطيرة، المخضبة بالكراهية والبغضاء لكل ما هو أمازيغي، وبمزايدات سياسية لا مبرر لها، وديماغوجية قمة في الوقاحة والصبيانية والتهور، وبطريقة بهلوانية بلهاء، (…)
خلال شطحة من شطحات التهريج السياسي الخطيرة، المخضبة بالكراهية والبغضاء لكل ما هو أمازيغي، وبمزايدات سياسية لا مبرر لها، وديماغوجية قمة في الوقاحة والصبيانية والتهور، وبطريقة بهلوانية بلهاء، (…)
ليس منا من لم يحفظ عن ظهر قلب، ومنذ نعومة أظفاره، الآية الكريمة "كلوا واشربوا ولا تسرفوا"، وتعلم من آبائه وفقهاء "المسيد" ومعلمي المدارس الإبتدائية وأساتذة الإعدادي والثانوي وحتى الجامعي: "أنّ (…)
في كل عام تقريبا أكتب عن شهر رمضان، وهذه السنة بدأت بمقالة كتبتها قبل حلوله بأيام عن كيف حوَّل الصائمون هذا الشهر من غايته النبيلة التي تهدف لتعويد النفس على الصبر، والإحساس بجوع الفقراء، ومعاناة (…)
لقد كانت الجمعة الأولى من يوليوز موعد تعاقد تاريخي مستقبلي جد مهم، سيشكل لامحالة، منعطفا حاسما في مسار الشعب المغربي الذي صوت نظريا وعمليا لتحويل الوثيقة المؤقتة إلى دستور فعلي سيعبر به –من (…)
كثيرا ما يسائلني قلمي، ويحرجني بسؤاله/اللغز المحير الذي طالما أرق نظّار المعرفة والنباهة، فيقول بعد تنهيدته المعهودة المرصعة بالحزن والألم التي أجهل دوافعها الخفية: «لماذا تكتب أنت وغيرك، وأنتم (…)
أكيد أن أخطر ما ابتلي به مجتمعنا، ويتعرض له معظمنا، وتواجهه أكثريتنا، في كل الظروف والمناسبات، بفعل الكثير من العوامل الذاتية والموضوعية التي تخلق الجمود، وتنشر اليأس، وتعمم القنوط، وإن بدرجات (…)
جاءني قبل أيام سعيدا يحمل مولوده الأول، كما الأطفال يحملون لعبهم برقة ووداعة وشوق. شغوفاً بمعرفة رأيي ورأي أصدقائه الأخرين في روايته التي جاء ليهديني باكورة أعماله ممهوراً بتوقيعه وإهدائه. كم (…)
نظام القدافي نموذجا. ... كل شعوب العالم الأول والثاني، وحتى البدائية منها، والتي لم تعرف قط مصطلح الديمقراطية، وتؤمن بالحكم الأسري الشامل كقانون الأسمى، ولا تجد استهجانا في وراثة الابن الأكبر (…)
في الوقت الذي يتغير فيه العالم بوتيرة سريعة تفوق سرعة الضوء التي غدت مقياسا للتقدم الحضاري الذي يعمل الغربيون بلا كلل على استكماله بانجازاتهم وأعمالهم العلمية وكشوفاتهم المعرفية التي فرضوا من (…)
من أكثر الكلمات تداولاً في أيامنا هذه، مصطلح «الدكتاتورية» (ولاسيما بعد مغادرة الرئيس التونسي المفاجئة للبلاد وتنحي الرئيس حسني مبارك عن السلطة) حيث أغرقتنا وسائل الإعلام على تعدد أنواعها وإختلاف (…)