عودة من الماضي
"إبداع، رابطة الفنّانين التشكيليّين العرب، جمعيّة غير ربحيّة، تأسّست نتيجة الظروف الخاصّة في الوسط العربيّ في البلاد، وتجاوبًا مع الحاجة لتأطير الفنّانين ضمن إطار واحد كون الموضوع رافدًا من روافد (…)
"إبداع، رابطة الفنّانين التشكيليّين العرب، جمعيّة غير ربحيّة، تأسّست نتيجة الظروف الخاصّة في الوسط العربيّ في البلاد، وتجاوبًا مع الحاجة لتأطير الفنّانين ضمن إطار واحد كون الموضوع رافدًا من روافد (…)
راقت لي فكرة زوجتي سميرة بزيارة أسرى يكتبون خلف القضبان ما دُمتُ مهتمًّا بما يكتبه السجناء وبأدب السجون؛ بدأت مشواري بزيارة أحمد وكمال وعاصم قُبيل عيد الفطر ممّا جعل للعيد مذاق آخر. بعد تلك (…)
كانت صفوريّة كُبرى قرى قضاء الناصرة، في فلسطين، من حيث عدد السكّان ومساحة الأرض، وتُشدّد الرواية الإسرائيليّة المتعلّقة باحتلالها على شُهرتها بمقاومة القوّات الغازية، وقد احتلَّت تمهيدًا للهجوم (…)
سنحت لي الفرصة لأشارك يوم الخميس ١٣.٠٦.٢٠١٩ حفل افتتاح معرض "وجوه لا تلتقي" للفنّان عبد الله كنعان (مشاركة مع معرض "عبق الجنوب" للفنان خضر وشاح. شاركت في حينه حفل افتتاح معرضه يوم ١٦ شباط ٢٠١٩ في (…)
حين شربت قهوتي الحيفاويّة صباح الجمعة، فاجأتني زوجتي سميرة: ما دُمتَ مهتمًّا بما يكتبه السجناء وبأدب السجون، فلماذا لا تزور كميل وغيره ممّن يكتبون؟ راقت لي الفكرة وقرّرت فعلًا زيارتهم قُبيل عيد (…)
"لا شكَّ أنّ تطوّر وسائل الإعلام، وعلى رأسها مواقع التواصل الاجتماعي- مثل الفيسبوك- كان لها أكبر الأثر على الأدب المنشور فيها. هذا التأثير فرض سمات جديدة على القصيدة الفيسبوكيّة، إلى جانب (…)
سنحت لي الفرصة لأشارك، برفقة الفنّان جميل عمريّة، يوم الثلاثاء ١٩.٠٣.٢٠١٩ حفل افتتاح معرض "طبيعة شبه مجرّدة" للفنّان التشكيليّ خليل ريان، في جاليري طمرة، فرع نادي الصداقة، بالشراكة بين جمعيّة (…)
"الحريّة هاجسنا اليوميّ، فتغدو كفردوسٍ ينشده كلّ من أدمت يديه القيود" تعرّفت إلى كميل أبو حنيش (من مواليد بيت دجن، نابلس، معتقل منذ عام ٢٠٠٣ في سجون الاحتلال الإسرائيليّة وحكم عليه بالسجن ٩ (…)
قرأت في وسائل الإعلام صبيحة يوم الأربعاء، ١/٥/٢٠١٩، خبرًا جاء فيه:"أقدم مستوطنون من جماعات "تدفيع الثمن" فجر اليوم الأربعاء، على قطع أكثر من ١٥٠ شجرة زيتون في قرية برقة شرق رام الله. ووفقا لمصادر (…)
"يُخيّل لي أنّي أسقط في بئرٍ عميقة لا بداية لها، ولا يبدو أنّ هناك نهايةً أو مستقرًا لهذا السقوط. أنا هنا، في منطقةٍ منسيّةٍ، بحساب الزمان والمكان، وحتّى الوعي والشعور؛ منطقةٍ باردة، صامتة، (…)