اليعاسيب
كنتتُ منشغلا بأخي في صباح ذلك اليوم، خرجت دونه. كانت عيناي زائغتين. لاحظتِ الشلةُ سهوما على وجهي. ما بك؟ أخي حقا أين هو؟ مريض. غدا سيكون بخير. هيا وراءنا مهمة صعبة لابد من انجازها. نظرنا إلي أرض (…)
كنتتُ منشغلا بأخي في صباح ذلك اليوم، خرجت دونه. كانت عيناي زائغتين. لاحظتِ الشلةُ سهوما على وجهي. ما بك؟ أخي حقا أين هو؟ مريض. غدا سيكون بخير. هيا وراءنا مهمة صعبة لابد من انجازها. نظرنا إلي أرض (…)
(١) فراشاتٌ غجرية على إيقاعها المجنونِ يتقافزُ قلبي ""فلامنكو على رَنتهِ تتمايلُ أقحوانةٌ خلخالُ الغجريةِ على شكلِ قوسٍ يحرسُ جيدَها المرمريَ قرطٌ فضي في صباحِ البراري يتوضأُ بالشمسِ رمشُ (…)
في الطريقِ إلى المقبرةِ جروٌ رماديٌ يطاردُ فراشةْ بشغفٍ صغارُ الإوزِ تسبحُ في البحيرة بعيداً عن أعينِ المارةِ الأطفالُ يُشعلون مغامراتِهم بأعوادٍ من الثقابِ قبل نضوجهِ التفاحُ الذي ترمي به (…)
"مهداة إلى عهد التميمي" غيرُ آبهةٍ جدائلُ حرةٌ تصفعُ الريحَ الجدائلُ سنابلُ حرةٌ تبعثُ للشمسِ كبرياءَها في طيِ صرختِها تصحو من سُباتِها أمةٌ تغفو في عيونها الصغيرةِ فضاءٌ واسعٌ قمرٌ لا يغيب (…)
بأيادٍ خشنة على تبةٍ منهكةٍ في العراء يُلمعُ الأطفالُ فوهةَ البنادق بعينين ضبابيتينِ الأطفالُ - خلفَ تبةٍ - يرقبُونَ الغائبَ في البعيد على أثرِ المِعولِ الفقاقيعُ في الأَكُفِ الصغيرةِ تُميتُ (…)
كبيوتِنا التي تسعلُ في الشتاءِ العرباتُ... أسيرةُ الدخانِ محدودبُ الظهرِ متوكئ مثلَ شيخٍ ومثقلٌ بالرحيلِ على جانبيكِ الحقولُ كسولةٌ والعيونُ التي تبصُ من النوافذِ كسيرةٌ... كسيرةٌ... مثلها تماماً (…)
القرابين تمائمُ الروحِ عالقةٌ في شجر الغيم ساربةٌ في مطرَ الربِ ... القرابين عادة ما تطفئ لعنةَ الآلهةْ ... موائدُ الآلهةِ العتيقة / متخمةٌ بالكادحين بأطفالِ الشوارعِ و الرضَّعِ ... الأجنَّةُ (…)
(في رثاء الشاعر شريف رزق) فاجأتني قبل أن ترحلَ يا شريف وهكذا الياسمينةُ لم تقل شيئاً قبل رحيلها..! الياسمينةُ التي ليسَ يسكنُهُا سوى البياضْ غيرُ معنيةٍ أبداً بالبقاء هنا طويلاً على جزرٍ من (…)
وما ألقُ الوردِ؟ فهل نثرتَ على المَياسِمِ أنجمَك؟
يداكِ دافئتانِ تذيبانِ جبالاً من الجليدِ بقلبٍ باردٍ ... لا ينامْ شَفتاكِ خَلطةٌ من التُوتِ والكرزِ يرتشفُ السحرُ منهمَا كالحمامْ عيناكِ نافذتانِ يطلُ منهمَا قمرٌ باسمٌ ويُلقي على الدنيا (…)