سَيِّدُ الشِّعْرِ
الشِّعرُ سأبقى سَيِّدَهُ... فأنا َصرْحٌ وعَلاءٌ وَسَناءْ راياتي فوقَ جفون ِ النجم ِ أعلِّيها... أبعَثُ شمسَ الفقرَاءْ سأغني للسلم ِ المَنشُودِ... وَأنشُرُ حُبًّا وَحَنانا ً قد جئتُ ملاكًا (…)
الشِّعرُ سأبقى سَيِّدَهُ... فأنا َصرْحٌ وعَلاءٌ وَسَناءْ راياتي فوقَ جفون ِ النجم ِ أعلِّيها... أبعَثُ شمسَ الفقرَاءْ سأغني للسلم ِ المَنشُودِ... وَأنشُرُ حُبًّا وَحَنانا ً قد جئتُ ملاكًا (…)
مُقدِّمَة ٌ: هذا الديوانُ هو المجموعة ُ الخامسة ُ التي يصدرُهَا الشاعرُ والكاتبُ الجليلي المغاري الكبير "سليمان دغش"، وأمَّا دواوينهُ السَّابقة حسب الترتيب فهي.: ١) هويَّتي الأرض. ٢) لا خروج (…)
كانَ عُرسًا هُوَ أحلى ما يكونْ والصَّبايا الغيدُ حولي وَحُشودُ الناسِ خلفي يرقصُونْ والأغاني تملأ الدنيا بهاءً وَحُبورًا وَفُتُونْ إنَّهُ عُرسُ الفُنُونْ فيهِ "عشتارُ" تجلَّتْ وارتوَتْ من روعةِ (…)
هذه القصيدة نظمتها قبل عدةِ سنوات وهي مُوَجَّهَة إلى وسائل الإعلام المحلية الصفراء -على مختلف أنواعها وماركاتها - المأجورة والعميلة التي تحاولُ التعتيم على الأقلام المبدعة الحُرَّة والنظيفة (…)
عَشِقتُكِ رُغمَ جميع ِ الصِّعَابْ فأنتِ ورودُ حياتي الرِّطابْ أراكِ بروحي وعيني وفكري ملاكا ً بريئا ً يُنيرُ الهضابْ تلوَّعتُ حُبًّا وكنتُ الخَليَّ عَشِقتُكِ والعُمرُ غضُّ (…)
(مهداة ٌإلى أهالي الضفة وقطاع غزة في انتفاضتهم وثورتهم على الظلم والإحتلال) قبلة َ الشَّرقِ لكِ الشَّعبُ استجابا كنتِ نورًا وضياءً وكتابا يا فلسطينُ تبارَكتِ حِمًى أهلُك اعتادُوا على الدَّهر (…)
الإمتحاناتُ أتَتْ هَيَّا إلى القرَاءَهْ إجتهِدُوا طلاَّبَنَا أنتُمْ شَذا البَرَاءَهْ العِلمُ نورٌ سَاطِعٌ فلتلثمُوا سَناءَهْ والجَهلُ ليلٌ دامِسٌ َفحَاربُوا بَقاءَهْ إصرارُكُمْ وجُهدكُمْ (…)
مقدّمة وتعريف (البطاقةُ الشخصيَّة): الفنانةُ المتالقةُ (نادين أحمد خطيب) من سكان مدينةِ الناصرة،عمرها ٢٩ سنة (ولدت بتاريخ ٢٨ /٢ ١٩٨٨)،عزباء، أنهت دراستهَا الإبتدائية في مدرسةِ الرازي– (…)
مقدِّمة ٌ وتعريف - (البطاقة الشَّخصيَّة): الشَّاعرُ الفلسطيني الكبيرُ وسفيرُ الشّعر ِالفلسطيني"سليمان دغش"من سكَّان قرية المغار - الجليل، حاصلٌ على شهادةِ البكالوريوس (b.a ) في إدارةِ الأعمال (…)
شاعرَ الأجيالِ قدْ طالَ الثوَاءُ لا مجيبٌ ولكمْ عزَّ اللقاءُوربيعُ الشرقِ أضحَى مُقفرًا وذوى وردُ المُنى..زالَ السَّناءُ وعذارى الشعرِ تبكي جزعًا منذُ أن غابَ عنِ الدوح ِ الغناءُ ما (…)