الخاصرة الرخوة، والمرأة الفلسطينية
لا شك أن عنوان أيّ مؤلف، سواء كان ديوان شعر أو رواية أو غيرهما، يكون العتبة التي يلج منها القارئ إلى داخل المؤلَف. وفي كثير من الأحيان يتمّ تخطي هذه العتبة بسهولة ودون التوقف عندها؛ غير أنه في (…)
لا شك أن عنوان أيّ مؤلف، سواء كان ديوان شعر أو رواية أو غيرهما، يكون العتبة التي يلج منها القارئ إلى داخل المؤلَف. وفي كثير من الأحيان يتمّ تخطي هذه العتبة بسهولة ودون التوقف عندها؛ غير أنه في (…)
لم تكن هويدا من أولئك الذين يعرفون كيف يحتفظون بسرٍ ما، هكذا عُرف عنها، أو؛ هكذا بدت للآخرين. دخلت هويدا ذات صباح نديٍ غرفة "المعلمين" بقامتها الممشوقة ووجهها المشرق الباسم، وروحها المرحة والمُحبة (…)
الوقتُ يا حبيبي؛ عندما تَلسَعُ العقاربُ جَنَباتِ السّاعه وتحولُها الى ثوانٍ وانا أنظرُ الى عينيكَ وأغزلُ ألفَ حِكايه الوقتُ؛ هو عندما ينامُ في حضنِ الغيبِ لاجئٌ يلتحفُ البردَ في الشتاء والحرَّ (…)
الكتابة هي أحد أنواع التعبير عن المشاعر الإنسانيّة التي تجول في خاطر الكاتب، وعن أفكاره، وآرائه، وخبرته الإنسانيّة في الحياة، وعندما تكون هذه الكتابة جميلة وبليغة التعبير وتؤثر في نفوس القرّاء (…)
أعتذرُ لكم، عنْ غيابِ البشاشةِ عن وجهي فمنذُ زمنِ الحبِّ والحربِ، وعهدِ الخَسِي همستْ في أذني ابتسامتي وقالتْ: مسافرةٌ أنا؛ لكنْ لا تقلقي، سأعودُ إليكِ سأعودُ إليكِ بعدَ رحلةِ بحْثي وبعدَ أنْ (…)
لا أحدَ يعلمْ أن مأساةَ أمي تشبهُ مأساتي فغريبةٌ هي عن أرضِها وغربيةٌ أنا عن الناسِ أثقلتْ كاهلَها وحشةُ غربتِها فحرقتْ نارُ آهاتِها أنفاسي تذكرُ أهلَها كلَّ صباحٍ، وكلَّ عشيةٍ فيغزونني أنا (…)
ناصرةُ... باسمكِ سما الأهلُ والخلانْ وحكى التاريخُ مجدَكِ، على مرِّ الأَزمانْ فيكِ كانتِ البشارةُ بالمحبةِ والسلامْ ومنْ مائِكِ شربتْ بناتُكِ عفةً وعنفوانْ ناصرةُ... سخيةٌ أنتِ بجودِكِ... (…)
مقابرُ المدينةِ مفتوحةٌ أبوابُها لي واحدة؛ تحتضنُ ياسمينةً يَشي عطرُها بنورِ الإيمانْ وثانية؛ أوْسَعتْ مكانا لملكِ الزمانْ وأخرى؛ ضمتْ لحضنِها شقائقَ النعمانْ تُزهرُ في الربيعِ وفي الصيفِ وتسخرُ (…)
كلما قالوا لها: اتركي مركبتكِ وسيري على قدميكِ نحو هدفك، تتخلصين بذلك من أرطال الشحوم التي غزت جسمك، وتزاحمت على تشويه ملامحكِ، وأدت الى توطين الخبائث في بدنك ونفسك، كان جوابها: لا أستطيع. كان (…)
كثيرةُ العثراتِ أنا والجسمُ ليسَ بعليلْ في المرةِ الأولى؛ زلَّتْ قدمي بتَقَنيَّةِ العصرِ تهشَّمَ ساعدي؛ هتفوا مُهنئينَ: العلمُ حصينْ وفي المرةِ الثانيةِ؛ هويتُ منْ قمةِ الوهمِ تهشَّمَ رأسي؛ هتفوا (…)