قِطار العُمر
تـَمَهّلْ قِطارَ العُمر واجْـبُرْ فـُؤاديَا فلا زادَ عندي إن أتيتُ حِسابيَا ظننتُ رُكوب الدّهر دون محطة ٍ فخُضْتُ غِمار العيش أعبثُ لاهيا
تـَمَهّلْ قِطارَ العُمر واجْـبُرْ فـُؤاديَا فلا زادَ عندي إن أتيتُ حِسابيَا ظننتُ رُكوب الدّهر دون محطة ٍ فخُضْتُ غِمار العيش أعبثُ لاهيا
أيها الناس... عندي استشارهْ قد رأيت اليوم حُلما ً مُزعجا ً يَرمي جـِـمارهْ كلهُ حرب ونارٌ
قالت لي الساعة تِك.. تـَك.. تِكْ... اِخفض يا هذا من صوتكْ أزعجتَ الجار ومن زار والضيف القابع في بيتك أزعجت حماما نربطه لسلام يأكل من نـَبْتِكْ
يا قدسُ لا ..لا تـَعْـــُذري مِنـَّا أحَدْ لمّا صَرَخـْتِ لـَمْ تـَرَيْ مِنـَّا الجَلـَدْ لمْ تمتطِ الرّكْبانُ ظـَهْرَ خـُيولـِها إلا لجائِــــزَة وجـِيـــــدٍ أو مَسَــدْ
من داس طرف صغيرنا من أغضبهْ من جاس غرفة نومه من أرعبهْ من كسر الألعاب فوق سريره من مزق الأوراق بعثر مكتبه
طابت يا دار لك الألف وحصونك يألفها الإلف لك ألف سلام أرسله وشغاف القلب له ظرف وقصيدة عشقي ألفها قلم لا يسعفه الحرف
سيف أنا والغمد يأسرُني وكل سيف بات يكسرُني شبل المنايا هكذا زعموا وجميع من في الغاب يحقرني لي درع حرب إنما ورق ومُدَرَّعٌ ما عاد يَسْترني
على حائط النور ناح الغرابُ ومن نفخة الصور هُزَّت رقاب تهادَتْ تلملم ذنبا وتدعو وفي راحَتـَيْها استدار الكتاب تمزق تملأ كل الثقوب عسى يُطفئ النورَ ذاك الحجاب
ربيع العمر ما صنعَتْ بك الأيام حين سعَتْ مضت كالشمس آفلة كأن الصبح َ ما طلعت أتت بالأربعين على جناح الفور وارتفعت
رُويدك يا ضيف إنــّا عَدِمْنا جميلَ الضيافة والمُفترقْ وحِدْنا عن الدرب لما جهلنا أصول البداية والمنطلق نصوم جهارا و ندعو الخفايا لوَجْبة فِطر كساها الطـَّبَق