واحة السعادة
حرب المواقع في سوريا.عفوا في مجلس العاصمة الرباط. رباطهم لا رباطك يا بوعزة فاحمد الله على أنك لست وزيرا ولا برلمانيا ولا رئيس جهة معينة ولا مشاكل لديك مع حروفك ونقطها ونقط نظامها الديمقراطي. (…)
حرب المواقع في سوريا.عفوا في مجلس العاصمة الرباط. رباطهم لا رباطك يا بوعزة فاحمد الله على أنك لست وزيرا ولا برلمانيا ولا رئيس جهة معينة ولا مشاكل لديك مع حروفك ونقطها ونقط نظامها الديمقراطي. (…)
ابتسامتك رصاصة رحمة يا راعيتي الزعرية فارحميني ولا تطلقيها علي أمام أعدائي وأعداء الوطن فيغضب جدي الذي كان الوطن بؤبؤة عينيه أيام كان هو ورفاقه المجاهدون الزعريون لا ينامون إلا بعد الاطمئنان (…)
قصة قصيرة. قصة طويلة. قصة غليظة . قصة نحيفة. قصة قصيرة النفس. قصة طويلة النفس. قصة قصيرة بطلتها امرأة قصيرة تحب رجلا أقصر منها أمه كانت طويلة اللسان قصيرة النظر. قصة قصيرة بطلتها قاصر كل من (…)
من لا يغش ليس منا. من لا يكذب و لا ينافق ولا يستفيد من اقتصاد الريع ليس منا. من لا يسرق ولا يفسد ولا يغدر و لا يخون الأمانة ولا يمس الأعراض ليس منا. من لا يستغل ضعف المعذبين في أرض الوطن ليس منا. (…)
باحث يبحث عن لقمة عيش وكرامة وباحث يبحث عن قلب يأويه وباحثة تبحث عن نسخة من عقد ازديادها وطالبة تبحث عن الأستاذ المكلف بإعادة تربية الطالبات بعد هروبه إلى كندا وعبقري الأمة العربية بوعزة التايك (…)
الروح الرياضية انتهت والألعاب الأولمبية انتهت ولعبة الديمقراطية وحقوق الإنسان انتهت ولعبة الأمم والتعايش بين الشرق و الغرب و الشمال و الجنوب انتهت فاقنع يا بوعزة بما تبقى لك من الهزيع الأخير من (…)
«الوقت من ذهب وأموال النفط» قال المخلفون من القادة العرب وهم يضعون الملايير من الدولارات وأطنان من الذهب في حساباتهم بباريز ولندن وباقي دول العالم لمساعدة الشعوب على تحمل أعباء الحياة خدمة للسلام (…)
الظلام يكتسح العالم العربي والنجمة اليتيمة ترتعش خوفا على مصيرها والغراب ينعق فوق صدر ملك الأشباح وكلب حي الأموات العرب يدافع بكل ما أوتي من نباح عن الطفل الفلسطيني لحمايته من أنياب ذئاب (…)
قطتنا صغيرة اسمها نميرة وقطهم كبير اسمه نمر ينهش قلوب أحبتي أطفال فلسطين ويغتصب أحلامهم منذ ١٩٤٨. قطتنا تموء بلطف وحنان وقطهم يعوي بشكل ترتعد له قلوب الذئاب ووريقات الورود.
قطة تحت طاولة تنتظر شيئا ما. لم أعطها شيئا لأني لا أحب التعامل تحت طاولة المفاوضات. ولما هممت بمغادرة المقهى قالت لي وهي تموء بلطف: كنت أنتظر منك أن تحدثني عن راعيتك الزعرية لكنك لم تفعل. لا شك (…)