لاجئة
مُملٌ الانتظار والنهار يعانق النهار هكذا بدت الحكاية مختصرة لا زمن فيها مملٌ الانتظار طلب اللجوء يتوجب الموافقة في دولتي لحظات وتغمرك غربة، فقط كنت أبدل البيجاما بثوب أنيق لأسرع إلى مكتبي (…)
مُملٌ الانتظار والنهار يعانق النهار هكذا بدت الحكاية مختصرة لا زمن فيها مملٌ الانتظار طلب اللجوء يتوجب الموافقة في دولتي لحظات وتغمرك غربة، فقط كنت أبدل البيجاما بثوب أنيق لأسرع إلى مكتبي (…)
وفي حروف أفكاري إستخرتُك غفوْتُ ، وهناك رأيتُك تهزُّ أشجاني... ليلة من جليد حرقَت أطرافي وانقطع حبلُ أفكاري ... ظلي كيف تجدني وأنا في غفوتي، حالًا سأعيد إلى ذاتي نبضاتُكَ تستدفئ نبضاتي (…)
لستَ على حقٍ عندما تركت بعضًا منك في خزائن الذكريات وبقي لحُبك بقية.. المساءُ فارغ الصباح فارغ وللفراغ بقية... مخلوقٌ غريب كُنْتَ تستوعب العذاب تتلذذ التراب فكل خطواتك التي أتيت بها كانت على (…)
أخبرتنا أمي أن السيد كورونا وصل إلى البلاد وهذا ضيفٌ سيّء فيروس يصيب الرئات. هل جاء في القطار أو مع مسافرين في الطائرات..؟ وقفت عند الباب، نعم كنت أعتقد أنه سيدق الباب.. عدت أنظر من البرندة (…)
عن أي حُلمٍ كنت تبحث عند النهر والجدول يهرول إليك، والجدول ينهمر عليك، يحويك في حضنه ويرفعك. بيديه يحملك ليرميك بعيدا عند بعض حطب، هو لم يتعلم فنّ الإنقاذ قد أودى بحياتك وسجلتك العاصفة في عامٍ (…)
في عكا يُحلق الحمام يرفرف سعيدًا مع دقات أجراس الكنائس يُسّبِّح متناغمًا وأصوات الأذان.. يُعشش أعلى بوابة في فتحات الأسوار، وأنا كـ هي أدمنت الطرقات القديمة وعلى كفي قدمي إلتصق دمعها كانت تود لو (…)
لو تصمت صراصير الليل، أُنشودتها باتت على نافذتي، تنزعُ المكانَ سكونًا.... مسموح حبك وأن أخبئبين أضلعي أنت أمسموح أن أتركك في أنفاسي ماذا عنك؟ عندما يكون العشق ممنوعًا وتكون الضحية نعيش (…)
أعد ترتيب خطواتك فالخطوات الأولى كانت آيلة للسقوط الكل كان خائفا عليك ، قدمان ترتجفان متمايلتان وسقوط سريع، يرتطم رأسك بزاوية من زوايا الطاولة الحائط أو الباب، ويحدث أن ينتفخ جبينك مثل توم في (…)
سأقف على البكاء حينًا من الدهر تجتاح دروب الجنّة سكينة أتت على نيّة الصبر يا محبوب العينين... أحتاج أن أقف برهة عند عينيك مغمض العينين سيكون الحديث هناك ممتعًا ههمس وسكون... أحتاج أن أتربع (…)
سبعة وعشرون حرفًا تجلوا بصرخة عندما ذهب اسمك وَدُوِّن في سجل الراحلين. أوَيحدث أن تشتاق إلى أحدهم؟ بصيرته تاهت بين حبات التراب وذابت بين زخات المطر ، وبقيتُ أحاول تدريب الذات على نسيان جروح (…)