فلسطين تودع «مجنونها» و«سيفها»
في (حزيران) شهر الهزيمة السوداء، غادرنا «سيف فلسطين» وأحد أبرز فرسان الكلمة الفلسطينية المقاتلة، من الذين قدموا أمثولة على صعيد إغناء المشهد الشعري الفلسطيني المقاوم. يوم (السادس عشر من حزيران) (…)
في (حزيران) شهر الهزيمة السوداء، غادرنا «سيف فلسطين» وأحد أبرز فرسان الكلمة الفلسطينية المقاتلة، من الذين قدموا أمثولة على صعيد إغناء المشهد الشعري الفلسطيني المقاوم. يوم (السادس عشر من حزيران) (…)
الثورة الفلسطينية في لبنان (١٩٧٢م – ١٩٨٢م) كتابٌ وثائقيً، للشاعر والأكاديمي الفلسطيني الدكتور عز الدين المناصرة، الأستاذ في جامعة فيلادلفيا (الأردن)، صدر مؤخراً عن «دار الأهلية للنشر والتوزيع»، (…)
قرأت منذ أيام قليلة مقالاً للزميل الصحفي كمال قبيسي، يتحدث فيه عن سرقة العقيد معمر القذافي لأبيات من قصيدة لشاعرنا الفلسطيني الكبير هارون هاشم الرشيد، وينسبها لنفسه. ومما جاء في مقال القبيسي: كما (…)
قضى الكاتب المبدع، المسكون بعشق المسرح، الراحل سعد الله ونّوس (١٩٤١م ـ ١٩٩٧م) حياته مقاتلاً بالكلمة وحالماً بالحرية حتى آخر لحظة في حياته، بعدما استطاع أن يعيش تلك اللحظة المتأججة بين الحياة (…)
ولد الشاعر إبراهيم بن مصطفى بن عبد القادر الدبّاغ عام ١٨٨٠م في مدينة يافا عروس الساحل الفلسطيني، وآل الدبّاغ في يافا مغربية الأصل، هاجرت إلى فلسطين، واستوطنت يافا بعد سنة ١٧٧٥م بقليل. احتسب (…)
في الثلاثين من شهر نيسان (أبريل) العام ١٩٩٨م، رحل شاعرنا الكبير نزار قباني، الذي أجمع الشعراء والنقاد العرب من المحيط إلى الخليج، على أهميته وموقعه المتميز في خارطة الشعر العربي الحديث، كشاعر (…)
أطلق الفلسطينيون بعد يوم الخامس عشر من أيار ١٩٤٨م، ـ أي قبل ثلاثة وستين عاماً ـ على ما ألم بهم تسمية «النكبة»، وكما يذكر ـ الكاتب الفلسطيني حسن خضر ـ «لا توجد في التاريخ العربي ما عدا «نكبة (…)
لا يجادل أحد من المشتغلين بالثقافة والأدب في أن الراحل الكبير نزار قباني هو بالفعل ظاهرة شعرية عابرة للحدود العربية، إذ كان صوتاً قادراً على حشد عشرات الآلاف من المستمعين والمستمعات حول قصائده؛ بل (…)
يعد شاعرنا الشيخ أحمد فرح عقيلان من شعراء فلسطين الإسلاميين، ولد عام ١٩٢٤م في الفالوجة ـ قطاع غزة. نشأ في بيت علم ودين، وكان والده من علماء الأزهر، تعلم في مدارس القطاع، وأكمل دراسته الثانويّة في (…)
يقول هنري ميللر: «في الشاعر تتخفّى ينابيع الفعل»، وانطلاقاً من يقين نورانيّ له جوهره ومعناه العميق بجدوى الشعر في عالمنا الطاعن بالخراب والدم والألم؛ فإنني أتفق مع من يرى أن الشعراء، ضروريون حقاً (…)