دفاعُ زانية ٍ
أرجوك سامحني، سقطت بفخـّه، رسم الوجود كجنـّة ٍوأنا الملائكة الجميله ْ. كان المتيّم، يرسم الأحلام، يبني عشّنا بين الخميله ْ. كان المحبّ، ويكتب الأشعار عني،
أرجوك سامحني، سقطت بفخـّه، رسم الوجود كجنـّة ٍوأنا الملائكة الجميله ْ. كان المتيّم، يرسم الأحلام، يبني عشّنا بين الخميله ْ. كان المحبّ، ويكتب الأشعار عني،
صدفة ٌ جئت إلى أرض سلام ٍ، وجهها نور ٌ، ونور الروح أزكتـْه الصُدَف ْ. من هنا ؟! في آخر الأرض؟! بريق الحلم في عينيك أسراري عـَرَفْ. صدفة ٌ جاءت ْ ملاكاً، تعبر الإحساس في صمت ٍ، تجيد العفق في قلب ٍعـَزَفْ.
تعذّبني, أراها في انقلاب الحبّ والأسرار، والوجه الطفوليّ البريء أحاط بالأملِِِ ِ. تحطّمني على أرق، يسوّرها بأسنان من العجل ِ.
مرّتْ على بالي كنورٍ في الظلامْ. سبحتْ على جسدي، جرتْ بدمي، سقتْ أوهام حزني من هيامْ. صاح البعيد: سيرجع المسجون من عنق المتاهة، أيقظتني من منامْ. سافرتُ فيها،
جمعت الحكايات في دفتر ٍ من دموع ٍ، وفي باقة ٍ من ورود وفي لوحة من حصاة ْ. ركضت بعيداً، وصلت إلى آخر المستحيل، إلى أول الأمنيات ْ. عبرت البلاد، شطبت الفصولْ. سكنت الفراغ وصمتاً يطول ْ.
وردة ٌ أنت تنادي، يا تراب الفقراءْ. يا رغيف الخبز عد ْللجائعينْ. قبلة ٌ أنت تناغي يا ثغور البسطاءْ. يا حنان الأمّ عدْ للتائهينْ. نجمة ٌ أنت، تغيب اليوم من كل السماءْ. لدعاء الفجر خان التائبينْ.
ينبوعٌ من عطر ٍ ينسابْ. توقظني: وحاً معطاءً ورغابْ. فمها الفوّاح سحابة حلم ٍ وغطاء الأمطار سحابْ. عيناها كالعبق المشتاق تغلغل في حبّات الوجدان
سجينٌ بعالمك الفوضويِّ أحبك يوم التقينا ويوم رحلنا إلى ظلمات الصورْ أحبك يوم كتبنا على السنديان حروف الضياء ويوم سقانا الحنين أماناً وناراً
اسمي امرأة يغتصبون بكارتها في كل أذان ٍ في أركان البيت اسمي قطعة خبز هاربة ٌمن أفواه الجوع يطاردها شعبٌ مفجوع اسمي أحلام العمر على شكل ِ رغيف ٍفار ٍ اسمي طفل قتلوا أبويه
يا حلمنا الممروغ بالبطلان والأحزان، والكتمان، ماذا بعد أوراق الخريفْ؟ زمن اصفرارك ثابت، وفصولك الضوضاء عاشت مرّتين بأوجع مدفونة عمق النزيفْ.