أحمد أبو سليم

  • عــبــد الــلــه

    ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم أحمد أبو سليم

    نُبَلِّلُ خُبزَنا ماءً فَيَسرِقُنا لُهاثُ السَّيلِ مِن سَفَرٍ إلى حَجَرٍ يَعُضُّ الكَفَّ مِفتاحٌ سَقاهُ الكَفُّ في الطُّوفانْ عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الماءَ أَوتادٌ تُسَمِّرُنا عُراةً نَعبُرُ الميزانَ أَفكاراً فَيَكشِفُ سَوءَ عَورَتِنا

  • فَصل مِن مَحاكِم الشُّهداء

    ٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٦، بقلم أحمد أبو سليم

    مالَ الشِّتاءُ فَبَعثَرتنا الرّيحُ دَمعاً في الدُّخانْ غُرَباءُ تَسكُنُنا الشَّوارِعُ في الظَّلامِ كَأَنَّنا أُرجوحَةٌ تَهتَزُّ بَينَ الذِّكرَياتِ وَخوفِنا سَنَصيرُ يَوماً في الفَراغِ ذَريعَةً ما كانَ كانْ

  • محكمة إبراهيم

    ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦، بقلم أحمد أبو سليم

    في مَكَّةَ أَعلَنتُ حِدادي أَسكَنتُ بِوادٍ مَهجورٍ غَيمَةَ حُزنٍ دَمعي هاجَرَ، وَالمَوتَ وَعُصفوراً يَضحَكُ لِلذِّئبِ وَهُدهُدَةً نامَتْ يَومينِ عَلى كَتِفي عَطشى تَحلُمُ بِالماءِ السّاكِنِ تَحتَ العَرشِ البَلّوريِّ يُبَلِلُها مَطَراً...


  • الأعلى