عــبــد الــلــه
نُبَلِّلُ خُبزَنا ماءً فَيَسرِقُنا لُهاثُ السَّيلِ مِن سَفَرٍ إلى حَجَرٍ يَعُضُّ الكَفَّ مِفتاحٌ سَقاهُ الكَفُّ في الطُّوفانْ عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الماءَ أَوتادٌ تُسَمِّرُنا عُراةً نَعبُرُ الميزانَ أَفكاراً فَيَكشِفُ سَوءَ عَورَتِنا
نُبَلِّلُ خُبزَنا ماءً فَيَسرِقُنا لُهاثُ السَّيلِ مِن سَفَرٍ إلى حَجَرٍ يَعُضُّ الكَفَّ مِفتاحٌ سَقاهُ الكَفُّ في الطُّوفانْ عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الماءَ أَوتادٌ تُسَمِّرُنا عُراةً نَعبُرُ الميزانَ أَفكاراً فَيَكشِفُ سَوءَ عَورَتِنا
وَحيدَةً كانَتْ هُناكْ في غابَةٍ سَوداءَ تَسعى بَينَ نَخلَتينِ تَبكي ظِلَّها المَفقودَ مِنها في الدُّخانْ تَئِنُّ مِثلَ ذِئبَةٍ ثَكلى كانَ القَمَرْ.....
لأَجلِكَ أَحفَظُ الصَّلواتِ في كَأسٍ عَلى أَشلاءِ مائِدَتي اُعَتِّقُها نَبيذاً في شَراييني الَّتي اهتَرَأَتْ
مالَ الشِّتاءُ فَبَعثَرتنا الرّيحُ دَمعاً في الدُّخانْ غُرَباءُ تَسكُنُنا الشَّوارِعُ في الظَّلامِ كَأَنَّنا أُرجوحَةٌ تَهتَزُّ بَينَ الذِّكرَياتِ وَخوفِنا سَنَصيرُ يَوماً في الفَراغِ ذَريعَةً ما كانَ كانْ
في مَكَّةَ أَعلَنتُ حِدادي أَسكَنتُ بِوادٍ مَهجورٍ غَيمَةَ حُزنٍ دَمعي هاجَرَ، وَالمَوتَ وَعُصفوراً يَضحَكُ لِلذِّئبِ وَهُدهُدَةً نامَتْ يَومينِ عَلى كَتِفي عَطشى تَحلُمُ بِالماءِ السّاكِنِ تَحتَ العَرشِ البَلّوريِّ يُبَلِلُها مَطَراً...
هنا...... قانا..... حمام زاجل كالبحر عادت من بقاع الأرض أشلاء رسائلنا
ظَلامُ اليَمينِ، ظَلامُ اليَسارِ، وَليلُ، الوَسَطْ ظَلامٌ أَمامي، وَخَلفي، وَتَحتي تَعُبُّ الطَّحالِبُ مِن ماءِ قَلبي جُذوري الّتي ضَرَبَتْ في الصُّخورِ عَميقاً تُفَتِّشُ عَن نُسغِ روحي
أَمشي إِلى مَوتي وَحيداً وَالسَّماءُ كَأَنَّها وَجهي الحَزينْ وَالأرضُ أَصغَرُ مِن جَناحِ فَراشَةٍ رَفَّتْ عَلى كَتِفي
تَجيئينَ قَبلَ الزَّمانِ وَقَبلَ اكتِمالِ المَكانِ كَأَنَّكِ أَنتِ المَكانُ الَّذي كانَ كَوناً
تَمُرُّ قَوافِلُ الأَطفالِ بي وَكَأَنَّني حَجَرٌ يَنامُ عَلى الطَّريقْ مَن يَذكُرِ الأحلامَ يَذكُرْني عَلى ظَهري صَليبٌ مِن رَصاصٍ ذائِبٍ حَلَّقتُ عُمراً وَانكَسَرتْ وَبَنيتُ مِن عَظمي بُيوتَ الفاتِحينْ