آمال عواد رضوان

إرسال مشاركة

  • في حيفا تتواءَمُ الثقافةُ والمعرفة والفنون!

    ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٥، بقلم آمال عواد رضوان

    احتفاليّةً فكريّةً إبداعيّةً مميّزةً أقامتها التّوامةُ المُؤلّفةُ مِن: مُؤسّسةُ الأفق للثقافة والفنون حيفا، ونادي حيفا الثقافيّ، وجامعة النّجاح الوطنيّة نابلس، احتفاءً بكوكبةِ كبارِ مُحاضِري جامعة (…)

  • تكريمُ الأديبتين فاطمة ذياب وآمال غزال!

    ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١٥، بقلم آمال عواد رضوان

    تحت رعاية وزارة الثقافة في محافظة جنين، أقامَ منتدى الأديبات الفلسطينيّات/ جنين أمسية ثقافيّة فنيّة، في قاعة قرية حدّاد السياحيّة في جنين، لتكريم الأديبتين المبدعتين الشاعرة آمال غزال/ جنين، (…)

  • مرْجَلُ انْتِظَارِي الثَّلْجِيِّ

    ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١٥، بقلم آمال عواد رضوان

    طُوبَى لِعِفّةِ حَمَائِمِي تَتَخَدَّرُ بِعَلْيَاءِ فَجْرِي تَحْرُسُ نَوَافِذَ مَعْبَدِكِ تَنْقُشُنِي هَدِيلًا طافِيًا.. عَلَى رَبِيعِ قَدَاسَتِكِ وَأَتَلأْلأُ فَرَحًا هَادِرًا.. فِي مَلَكُوتِ (…)

  • أُغبِّطُكِ على ذكاءِ علاقاتِك!

    ٢٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٥، بقلم آمال عواد رضوان

    هذه الكلمات وردتني من إحدى الكاتباتِ في رسالة مقتضَبةٍ، وبصيغةٍ لم أُدْرِكْ حقيقةَ كُنهِها، أهو مبعَثُ فرحٍ وغِبطةٍ، أم ......؟ دارتْ برأسي الصّغيرِ احتمالاتٌ عدّةٌ، ولم أعرفْ بمَ أُجيبُ، رغم (…)

  • نَدًى مَغْموسٌ بِغَماماتِ سُهدٍ

    ١٧ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم آمال عواد رضوان

    عَلى ضِفافِ القَصائِدِ تَتَناثَرُ محاراتُ الهَوى وَمِنْ ذاكِرَةِ الهرُوبِ تَتَسَلَّلُ أَسْرارُ الجَوى فَلا نُمْسِكُ بِالمَحار.. وَلا نَلْحَقُ بِالأَثَرْ وَهَيْهات.. هَيْهات.. يُسْعِفُنا (…)


  • الأعلى