رقصةُ الزّرزور
مَا زَالَ غَرْبُ الْأَرْضِ يَشْوِي شَرْقَهَا شَيَّ الْخِرَافِ تَحْتَ أَنْظَارِ الْعَمَى الْكَوْنُ فِي صَمْتٍ مُرِيبٍ قَاتِلٍ بِالْقَبْوِ تُخْفِي دُمْيَةٌ بَيْتَ الدُّمَى اِسْمَعْ صَدَى (…)
مَا زَالَ غَرْبُ الْأَرْضِ يَشْوِي شَرْقَهَا شَيَّ الْخِرَافِ تَحْتَ أَنْظَارِ الْعَمَى الْكَوْنُ فِي صَمْتٍ مُرِيبٍ قَاتِلٍ بِالْقَبْوِ تُخْفِي دُمْيَةٌ بَيْتَ الدُّمَى اِسْمَعْ صَدَى (…)
هــَــــلْ يَلْتقِي الأحْبـابُ بعدَ فـــراقِ و أرَى البَشــــــائِرَ كَحَّــلتْ أحْداقِي هَمَسَ الصَّبِيُّ وَ في العُيونِ غَمَامَةٌ تَهْمـــِـي شَظايـَــا و الدِّماءُ سَوَاقي أوْصَدْتُ بــَـــابَ (…)
(١) التاجرُ اليهوديُّ البخيلُ يعرفُ كيف يسرقُ زيتونكَ لتجوعَ ويُقرضُكَ ليعودَ ويأخُذَ منكَ الحقلٍ والبيتَ والمسجدَ، يشتري البئرَ من عثمان ويبيعُ الأسلحةَ للخزرجِ والأوسِ، يزرعُ أشجار (…)
١. يا سفاحًا نَتِنًا ساكنًا بُرْجًا عاجيًّا، أريكتُك رصَّعتها بجماجم شهداء بواسل جابهُوك بالسلاح والحجر والصبر، لقمتُك الآن مِن منايا الغربان، وشرابك من نزيف الأرض المغتصبة، هلّا هبطت لأهديَك (…)
للهِ دَرُّ يمـــــامـــــــةِ الأشـــــــــــواقِ طـــارتْ إلى الذكرى بغَيْرِ وَثَاقِ رَمَقَتْ بعين الفخرِ مــن عليائها خَبَـــلَ الغـــرور وروعةَ الإشـراق إنَّ الشَّتاتَ وقـــــــد تَجَمَّعَ (…)
مُــغَــالِـبُ اللهِ مَــغْـلُـوبٌ وَمُــنْـدَحِـرُ وَمَــنْ يُـحَـادِدْهُ فَـهْـوَ الْـفَـاجِرُ الْأَشِـرُ الْـعُـسْـرُ مِـــنْ بَــعْـدِهِ يُــسْـرٌ يُــبَـدِّدُهُ وَالـخُسْرُ حَـتْمًا (…)
في رؤيةِ أنَّني أستطيع تحت الشَّمسِ الصَّاعدة، الَّتي لا تعرفُ إلَّا كيفَ تعلو. وُلدتُ لأصعدَ الجبل. لأشربَ الضَّوء. لأدحضَ بِكَفَّيَّ حُجَّةَ الغبار. لا حجَّةَ لليأسِ أمامَ أكداسِ شظاياي. أنا (…)