مرافئ العبث!
سعادةُ البحارْ القواربُ فيها وأسماكُ القرشْ فرحُ الصحراءْ العقاربُ فيها وآبارُ القهرْ هناءُ الجبالْ الجحورُ فيها وأنبياءُ العقلْ أنا لا أقدِرُ على قتلِكِ وأنتِ تفتحينَ عينيْكِ اغمضيهِمَا عليَّ (…)
سعادةُ البحارْ القواربُ فيها وأسماكُ القرشْ فرحُ الصحراءْ العقاربُ فيها وآبارُ القهرْ هناءُ الجبالْ الجحورُ فيها وأنبياءُ العقلْ أنا لا أقدِرُ على قتلِكِ وأنتِ تفتحينَ عينيْكِ اغمضيهِمَا عليَّ (…)
في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم من حديثِ الرسولِ فاضَ الماءُ فإذا الأرضُ والغيومُ ارتواءُ كلُّ قولٍ لفظْتَهُ يا حبيبي ردّدتْهُ على مداها السماءُ ذاكَ نورُ الأكوانِ أُطفئَ لمّا قد تبدَّى جبينُكَ (…)
لمن الطلول تسُفُّها الأرياحُ بالجَلْهَتينِ، وواكفٌ مذراحُ أحنى عليها بالديوم صبيبة فله على ظهر الربوع وشاح جاوزت أحجازا إليها غدوةً والليل يسلب ثوبه الإصباح فكأنني بالدار او بشبيهها ظهر أَكَلَّ (…)
في الصباح الذي يتأخر قليلاً كأن الليل ما زال يكتب وصيته على الجدران، خرجت أحمل قلبي مثل مصباح قديم تآكلت أطرافه لكن النور فيه ما زال يتذكر الطريق. المدينة كانت ترتدي رمادها كما ترتدي الأرملة شال (…)
أَلَا هُبُّوا بَنِي قَوْمِي شِدَادَا وَزُفُّوا لِلْوَغَى خَيْلاً جِيَادَا أَرَى صِهْيُونَ فِي الأَقْصَى تَمَادَى وَعَاثَ بِأَرْضِنَا ظُلْماً وَعَادَا أَمَا فِيكُمْ لِدِينِ اللهِ سَيْفٌ (…)
شعر: صبحي مه لكاييزي في حيِّهم تتمدّدُ الرياضُ والفلل، وتلمعُ السياراتُ الفارهة كأنها لا تعرفُ وطناً اسمهُ الغبار. وفي حيِّنا نشدُّ سقوفَ بيوتنا بقطعِ البلاستيك، كي لا يسقطَ المطرُ مباشرةً على (…)
سَفَرِي بَعِيدٌ وَالمَفَاوِزُ جَمَّةٌ وَالزَّادُ خفَّ وَخَانَنِي اسْتِظْهَارِي سُبحانَ مَن وَسِعَت خَزائِنُ جُودِهِ كُلَّ الوُجودِ بِرَحمةٍ وَوَقارِ يا أيُّها العبدُ المكبلِ في الخطا لا (…)