مدد يا سيدي مدد
مدد يا سيدي مدد العمر خيطٌ أسودٌ و الموت يغتال الأبد و حكاية الزيتونِ .. عن ميٍ و ليلى لم تَعُد تأتي بخيلٍ أو رجالٍ أو ولد أو تكتبُ التاريخَ سطراً بعدَ سطرٍ في كَبد أو ترسم (…)
مدد يا سيدي مدد العمر خيطٌ أسودٌ و الموت يغتال الأبد و حكاية الزيتونِ .. عن ميٍ و ليلى لم تَعُد تأتي بخيلٍ أو رجالٍ أو ولد أو تكتبُ التاريخَ سطراً بعدَ سطرٍ في كَبد أو ترسم (…)
أمامي ستة أقلام حبر وقلمي رصاص ومدبسة.. ومقص! وأوراق بيضاء وصحف قديمة وكتاب عتيق أمامي كأس بلاستيكية بردت في قاعها قهوة الظهيرة ومنفضة سوداء مستديرة، تكدست فيها أعقاب سجائري الرخيصة وبعض أفكاري (…)
إلى روح الشهيد: عبدالعزيز الرنتيسي ورحلتَ عنّا مثلما رحل الأحبة ُ كلهم هل كنت َ تستبقُ الخطى أم هل ترى ناداك ياسين ُ الحبيب ُ ؟ قلنا ارتحل ستظل ُ روحك ياعزيزُ قريبة ً وحبيبة ً وتظلُ روحك لاتميل (…)
أرَقٌ، يُلوِّحُ في المدى وَيَحطُّ في روحي القلقْ... الحزنُ يَحرقني، كما العصفورُ ألْهَبَهُ الصّقيعُ فَما احترَقْ!... أرَقٌ يجوبُ مَراكِباً، في جدولٍ يغْفو على جبلِ (…)
سلاماً إلى أرضٍ فدينا كرومَها بجيشٍ من الأبطالِ فذٍّ عَرمرمِ سلاماً، وفي شوقي إلى هَضَباتِها أبثُّ حنيناً دافق العشقِ من دمي ففيها قضيتُ الليلَ بالشِّعر عابثاً وخاطبتُ أحزاني وكلّمتُ (…)
بُعيدَ الفجر ِغادرنا مضى للوعد ِ مشتاقاً على كرسيّه ِ الدوّار ِ ذي العجلات وظنوا أنهم قـتـلوه أشاعوا.. أنه قد مات وياسينُ.. سراجٌ زيته ُ دمنا يظل الدهرَ وقـّادا وياسينُ كتابُ (…)
في قبضاتهم ميادين التحدي و من جباهِ الرافدينِ و التصدي يطلقون آفاقَ الجموح المُتَحَمِّسة و من ساعد ٍ لكلِّ باسلٍ أبيّ ينبعثُ المجدُ في العراقِ العربي ينطلقُ الغضبُ من ضلع ِ (…)