أوقد الحب بالشفة الثانية
لأنك أعلى من النور استهلكتُ بناياتِ العشب زيتونة قلبي كنت اندف زرقة أحلامه،وشراعه المر
لأنك أعلى من النور استهلكتُ بناياتِ العشب زيتونة قلبي كنت اندف زرقة أحلامه،وشراعه المر
وطني، فداؤك كل أبطال الحجارة؛ كل شبل في بلادي كل أزهار النضارة كل أم أنجبت أطفال مجدٍ،
قَدْ صَارَ قَلْبِي مُحْبَطـاً يَذْوِي بِلاَ مَعْنَى شَيْءٌ يُؤَرِّقُنِي .. وَيَسْتَشْرِي كَمَا النَّارِ
في قبابِ الخمر دسسْتُ قلبي فانبلجَ الدّمُ مِن شَراييني طيعةٌ هي ذاكرةُ الوله الممشُوق
سأبكي احتراقاً بين يديك .. و أني سأسكب دمي .. أنهاراً على قدميك .. حينما ودعتني أضحكتني ..
مغنون موتي يجيئون من بين أنقاض أحلامنا يهيجون نارا و شجوا و ضوء العيون الوضيء يرف كهمس الغصون إذا ارتعدت بالمساء يقيمون مأدبةً للذين مضوا في طريق الثلوج
طبعًا كنتِ ترسمين وردةً في أوراق حصة الحساب وتومئين للمعلِّمة بين لحظةٍ وأخرى كأنكِ تتابعين الدرس.