من سقف الهديل إلى القمة العربية في الخرطوم
تتسعُ منازلاتُ الغياب حناجرٌ ترسمُ الطعنات ِ بحفنةِ رمل فتمتعْ بالقول ِ يا ظلام! و كرَّرَ الغثاءَ في كلِّ سيل ٍ يصعدُ و يهبطُ بلا التزام هنا اجتمعوا على حرف ٍ في جثتي قبل الخِتام (…)
تتسعُ منازلاتُ الغياب حناجرٌ ترسمُ الطعنات ِ بحفنةِ رمل فتمتعْ بالقول ِ يا ظلام! و كرَّرَ الغثاءَ في كلِّ سيل ٍ يصعدُ و يهبطُ بلا التزام هنا اجتمعوا على حرف ٍ في جثتي قبل الخِتام (…)
حروفٌ في دمي ُمزجَتْ و ما بِرحت شراييني بأعلى الصوت أنطقها و لا أخشى ُمذليني
سأرحل يا رفاق الدرب عنكم .. يقولون إني غدا راحل .. ! سأحمل وجدي .. أخبئ تحت الجفون دموعي
تمرُّ عليكِ دماؤنا تحايا.. لتضميها لمشهد ٍ في وريدك يا" سخنين" إن الروحَ زيتونة.. فأقطفي منها في عيدك يا سخنين إن الأرضَ شظايا
متى ستعرف كم أهواك.. يا رجلا أبيع من أجله الدنيا.. وما فيها يا من تحديت في حبي له.. مدنا بحالها.. وسأمضي في تحديها
زمني يا زمن الشرفاء الأحرار.. زمن الثوار.. زمن القهر..، ومحق الذات..، المطمورة في جوف القار..
هنا شبابتي غنت.. وهذا اللحن عنواني بذاكرتي التي أضحت.. نسيجاً فوق وجداني هنا.. نعناعنا البري..