ليلى العراقية
رياحُ الشَّوقِ عادتْ من جديـدٍ تـذكِّرُني مسـاءاتِ العـراقِ تذكِّرُنـي اللياليَ سـاحَ فيـها فؤادي بـين حـلمٍ و انطـلاقِ
رياحُ الشَّوقِ عادتْ من جديـدٍ تـذكِّرُني مسـاءاتِ العـراقِ تذكِّرُنـي اللياليَ سـاحَ فيـها فؤادي بـين حـلمٍ و انطـلاقِ
جـلالة ُ" الـدولارْ " – حـاكـمُـنـا الجـديــدُ ... – ظـلُّ اللهِ فـوقَ الأرض ِ... – مـبـعـوثُ إلـهِ الحـربِ والتـحـريــر ِ – والـبـنـاءِ والـدََّمـارْ !
– الهي... لطفك الوافي وكنز كلامك الراقي يعافيني... يغطيني بآيات سماوية
لعلّكِ كمنارةٍ لقاربي الأخيرِ في تمزّقِ أشرعتهِ و عجزِ خشبةِ القلبِ عن احتمالِ الرّيحِ
[ ٣٧ ] كانا مضرب مثل بين النـــــــــاس بالإخلاص ، وصدق القول وحسن العمل ، وبالإحسان وبلحظة ضعف عند الأول ، أعـــماه الطمع بها ، وطغاه الشيطان قتل صديق العمر .. ومضى يصرخ بين الناس حزينا (…)
لُبْنَـانُ يَـالُبْنَـانُ يَاعَلَـمَ الْقُـرَى يَاخَيْرَ بُلْدَانِ الْإلَهِ عَلَى الثَّــرَى طَابَتْ أنَاشِـيـدُ الْحِمَـى وَتَعَطَّرَتْ بِدِمِ الزُّهُورِ دِيَـارُنَـا لَمَّا جَـرَى
قال اتبعوني إنني ماء الفرات وماء دجلة في زنودي والنخيل بقامتي ينمو ليكون القادم الآتي لنا وللمتخاذلين الامس لدمعين سالا فراتا ودجلة