إلى " ذاكر ٍ"* لَيْسَ يَنْسَى
ربما قد رحلنا ولكننا سنعود ونمحو دفاتر من دمعنا فوق هذي الخدود ربما سوف نسلك أرضا ونحفر أسمائنا. دائما نتشظى هنا وهناك ولكن إذا نفخ الأرقُ البوق َ اجتمعنا كخلق جديد.. بُعثنا .. وعدنا وعاد الينا الوجود
ربما قد رحلنا ولكننا سنعود ونمحو دفاتر من دمعنا فوق هذي الخدود ربما سوف نسلك أرضا ونحفر أسمائنا. دائما نتشظى هنا وهناك ولكن إذا نفخ الأرقُ البوق َ اجتمعنا كخلق جديد.. بُعثنا .. وعدنا وعاد الينا الوجود
يا من تموت على حزام ناسف عش للكفاح بثورة الشجعان شرف الشهادة أن تنال ثوابها لا أن تنال الموت بالمجان
تذكرتُ ما قلتَ يوم الرحيلْ "اليكَ عن الوهمِ… ما الفائدهْْ من الأمّةِ الواحدهْْ لساناً… وأمّا الخطى؟ فاختلافُ السبيلْ"
وتسألني .. أتعشقني؟ تخيلْ .. إنها تسألْ
نعودُ بلا أغنياتٍ تطِيرُ إلى عرش أفراحِنا وتغنِّي لتسحبَ أقدامُنا شجرَ الحُزن فوق شظايا الحرير
ويخفقُ قلبي.. وتتعبُ روحي.. ويجتاحُ نبضيَ شوقٌ عنيد..
سُحقاً .. للأمم المتحدة من طغمة شرّ محتشدة