اكبر كداب
مهو فعلا أكبر كداب منا عايش اهو وسط تراب وحواري مسدودة شوية عيشة نكدية وهباب
مهو فعلا أكبر كداب منا عايش اهو وسط تراب وحواري مسدودة شوية عيشة نكدية وهباب
حدَّثنـا شيخُنـا يومــاً علــى عجــلٍ إذ قـال قــولاً شجـيَّ النَّبــر أَبكانــي: " مـا لاح لـي حيـن ترحالـي كـذا عجبٌ مستغــرَبٌ بيــن أقطـــارٍ وبلـــدانِ بالقبَّــة البَرلمانــي نائـــمٌ يقـــظٌ يصحــو ليغفـو علـى كـرسيِّه القانــي
والتُهمتْ كلّ الكلماتْ مُنذُ غيابِ الأمسِ القادمْ أتعقبُ أرضا غجرية تحملُ وجها.. قد أدخلتُ به قارونا.. وسفينةَ نوحٍ.. وستنساخا لثلاث وجوهٍ بشريةْ
حكومَةٌ مِثْلُ الصّنَمْ ومَوطِنٌ بلا عَلَمْ ليسَ مُهِمّاً أبَداً أنْ تَعْرِفوا مَنْ الأهمْ مِنْ حاكمٍ يُسْقى دَماً لحاكِمٍ مِنْ دونِ دَمْ
نسائمُ دائرةٌ إنّما لم أسَلْ نَحوَ أيِّ الشِتاتِ تَرومُ أزِنْزانَةٍ أم قصورِ بلابلَ آيلةٍ للعراقِ! استغاثتْ كما قِمَمٍ للكرومْ
على شفة الدرب اجلس حرفا تنصل من بين كل الكلام أراقب كيف تدور ظلالك بين الحدقْ
مَلاكاً جئتَ ام قد جئتَ أُنسِيّا ؟ وهَبْني قد أثِمتُ ألستَ وحدكَ يا نزيفُ شهادتي ؟ ام انتَ مِثلي حالَما أفنى ستفنى ؟