أشربي نخب انتصارك..
اشربي نخب انتصارك.. ها أنا اليوم أجتر مرارة اختياري لك.. أقسمت بالله.. والله على الكل فضلني.. أقسمت بالوطن.. والوطن جزء لا يتجزأ مني.. أقسمت بالملك.. والملوك جميعها وجدت لتخدمني.. أقسمت أن تسهري (…)
اشربي نخب انتصارك.. ها أنا اليوم أجتر مرارة اختياري لك.. أقسمت بالله.. والله على الكل فضلني.. أقسمت بالوطن.. والوطن جزء لا يتجزأ مني.. أقسمت بالملك.. والملوك جميعها وجدت لتخدمني.. أقسمت أن تسهري (…)
حاصرها الزمن وقوض حياتها، واستحالت الى جسد بلا روح. تحولت "فاطمة" الزوجة الشابة، الى سجينة من نوع آخر. رمتها سهام الزمن بين أحضان الملل والنسيان. بعدما أشاح عنها زوجها وجهه وتركها تواجه مصيرها (…)
حكاية من عام البون . (المرحوم سي علال الله يرحمو ... الله يغفر له... الله يوسع عليه ديقات القبور ..) بنبرات صوته الحزين. كان الفقيه سي الحسين. يدعو بالرحمة والمغفرة للميت. بينما (الجماعة) (…)
قيل لأعرابى : هل تعرف ما الموت؟. قال: لا. قيل له: هو شئ عكس الحياة. ويحكى أن غنيا (غير الله)، كان يملك القصور والأراضى والنفوس.. كان يبنى ويهدم، كان يزرع ويحصد، وكان يحيى ويميت.. قيل له : (…)
قصة: دانيال أ. أوليفاس اسمي آمنة. ليس آنا. ليس آنا. لكن آمنة. مثل فقدان الذاكرة. كان اسم الجدة آمنة. كانت بيضاء اللون، أصلها من ولاية نيفادا. تزوجت من جدي الذي كان من خاليسكو بالمكسيك. التقيا (…)
تردد صدى الطلقات قبيل الفجر في أطراف المدينة المسيجة بالأزبال والأتربة المتخلفة عن البناءات القديمة، الجدران تحاور صدى الأعيرة النارية المتفرقة زمانيا، السماء تسح دموعا مدرارة، فصل الصيف يغادر (…)
مُمتَنٌّ جدًا لرنينِ جرسِ البابِ، لقد أيقظني في الصباحِ الباكرِ، فتفاجأتُ بمنبّه هاتفي، وقد تجاوزَ وقتَ التنبيهِ، دون أن يمارسَ حقّه في إيقاظي كعادته. جررتُ أقدامي نحوَ البابِ، بجسدٍ يُثقلهُ (…)