البئر ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد بروحو كان المساء وقتا ، يحلو فيه للأحفاد أن يركنوا الى جدتهم ، يستمتعون بحكاياتها. قالت الجدة : حكاية هذا المساء من تراثنا. عمدت الى تشويقهم بهذه العبارة . كان الأحفاد يبدون وهم يصغون لها، وكأنهم (…)
أميرة ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم سهاد عوني عبد الهادي جلست أميرة تحدق في عيني قطتها، وأصابع يدها اليمنى تغوص في فروة رقبتها وظهرها، مستعذبة نعومتها.. و"لولو" المدللة داهمها الخدر والنعاس، فانكمشت مخالبها في حضن رفيقتها الوحيدة، في عالمها الذي لا (…)
غبار الضحك ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد الله المتقي الليل في الليل، ثم يسدل عينيه على جدته بيضاء كما جبريل يسألها أن تحكي له تلك الأحجية التي لم تسعفها ( التيفويد ) – " لست هنا " قالت الجدة ثم خرجت من النافذة، وخلفها غبار من الضحك
بحيرة من الأحلام ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد الله المتقي تنصل الرجل من ثيابه الداخلية، ونام قريبا من امرأة، مازالت تلبس جلبابها ( انطفأ الرجل ، ثم أسدل جفنيه على محراث خشبي، يكاد يأكله الصدأ ) تنصلت المرأة من فستانها الخفيف، ونامت قريبا من رجل يشخر، (…)
بندول الساعة ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم عبد الله المتقي رجل جمع حقيبته، ثم خرج يبحث عن محطة للحافلات في نفس اليوم، رزمت امرأة صرتها، ثم خرجت تبحث عن مطار هناك في المقهى ... امرأة تحدق مليا في بندول ساعتها المعطل.. هناك في الحانة ... رجل نسي (…)
أماكن مهملة من ذاكرة الألم ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم النمر دقات الراديو المنتظمة تشير إلى تمام الساعة بالضبط دقات الساعة المنتظمة تذكرني بتمام الإحباط بالضبط ، اسحب سيجارة من علبتي الملقاة وسط الأوراق فوق المكتب ، أشعل السيجارة وأسرع نحو الشرفة يلاحقني (…)
نصف جاسوس...!! ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم لطيفة اغبارية لف أبو أحمد والذي تجاوز الثمانين عاما ونيف جسده النحيل بعباءته البنية الداكنة اللون واتكأ على عكازه، واستعد على غير عادته ودون رغبة منه بل بعد إلحاح وإصرار مستمر من زوجته العجوز ليشارك في فرح (…)