أخبار بلا صوت ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم صلاح الدين أبو الرب يحتد النقاش، وترتفع الأصوات في جميع أمور الحياة ،عندما يجتمع كبار السن في العمارة، في اجتماع شبه يومي في شقة أحدهم ... وفي ذلك اليوم سار كل شىء كما كان يسير في الماضي ، نفس طريقة النقاش ، نفس (…)
عالم بلا لحم ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم محمد متبولي تتحول الفرحة فى أعين أطفاله وهم يداعبون خراف الجيران فرحا بقدوم العيد الى آسى وحزن عميق داخله، فعلى مر الاعوام الماضية كان يدخر ما بوسعة ليشترى خروف العيد، لكنه يكتشف فى اللحظة الاخيرة ان اسعار (…)
الأماكن لها رائحة ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم السيد نجم تستطيع أن تدعى أنك من أصحاب الأنوف الحساسة، ولا أعنى أنك مريض ذا علة سقيم، لأنك لا تشارك العامة متعة الروائح العطرة كلها. على العكس تماما، أعنى أنك ممن يفتخرون بقدرة أنفك على التقاط الروائح كلها. (…)
لم قبلت عينيك ؟ ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم يحيى الشامخي أحب جنونها، عشق صراحتها، لكن لم يعجبه ذلك الخوف الكامن خلف جنونها. قال لها يوما " لوأنك أزلت هذا الخوف لصرت أجمل امرأة في العالم …" عفوية إلى درجة السذاجة،نادرا ما تكف عن الكلام وإن كفت (…)
سعدك يا مسعود ١٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم ميلود بنباقي "مسعود! انتبه يا مسعود، إنك تسبح ضد التيار.. طاوع الماء ولا تعانده." هكذا هتف الهاتف في داخله فهب مفزوعا وحك رأسه بيدين مرتعشتين. تفل وأخذ نفسا عميقا وأرخى جفنيه المبتلتين بدمع النعاس. كان مجرد (…)
االاستنساخ بشرى عظيمة للمرأة... !!! ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم سمية البوغافرية لمت زليخة بعض الأطباق الفارغة من فوق المائدة وحثت خطاها إلى المطبخ لتعد الشاي لضيوفها. ظلت السعدية وحدها أمام زوجها(علي) وصديقه تتابع حديثهما بازدراء بعدما بدا لها أن حديثهما بحر لا يقتضي منها (…)
بائع متجول بدين ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم السيد نجم – ١- الوحيد الذي نجا من تلك المماثلة الغريبة بين سكان الحي الذي أقطنه بمدينة القاهرة..مجهول الاسم والعنوان. الجميع يتعرفون عليه ولا يعرفونه.. غامض. وهو بالضبط (…)