تـحيــة
شيء ما أسال هذه الدموع.. موت صخر أهدر دموع الخنساء، واستشهاد البطل أبكى حنان الأم، لكن دمعتي تسربت من مقلتي دون إذن مني، وأنا واقف كالزعيم أتأمل وجوه العمارات وقمم السطوح ، وفي ذهني (…)
شيء ما أسال هذه الدموع.. موت صخر أهدر دموع الخنساء، واستشهاد البطل أبكى حنان الأم، لكن دمعتي تسربت من مقلتي دون إذن مني، وأنا واقف كالزعيم أتأمل وجوه العمارات وقمم السطوح ، وفي ذهني (…)
رجل شجاع أخر! كاد ينسحب من مجابهتهم لولا أنّه لمحه: عريضاً أنيقاً يمدّ يده اليمنى في حركة قوة، وعنقه تلتوي متحدية باتجاههم، فقال في سرّه: في المدينة رجل آخر، مثله، لا يهاب منهم. فمضى، بالأحرى (…)
أوصد الأبواب وأطفأ الأنوار، وجهز كيس البوشار ولفّ نفسه بلحاف سميك وبدأ بمشاهدة الفيلم، فهذه الأجواء ليست غريبة على وليد الفتى ذو الشعر الأحمر المجعد والنظارات الكبيرة المربعة والحاصل على وسام (…)
فى يوم كنت فى رحلة إلى الغردقة. بعد المغرب كنت أجلس على شاطىء البحر اتابع لوحات أبدعها الخالق.. المياه والامواج التى تتلاطم فى تناغم بديع.المراكب الشراعية المحملة بعشاق مصر.. والسماء المرصعة (…)
قصة حبكتها أنامل الأيام، نابعة من الواقع المعيش تدغدغ حنايا الخيال، تمايلت سناء على إثر إيقاعاتها الموسيقية المتماوجة طربا، وداخلها شعور أصفى وأعمق بأن الكتابة هي ملاذها الوحيد، هي القلعة الحصينة (…)
على قمة جبل مرتفع، تمتلك أسرتي قطعة أرض مزروعة باللوز والزيتون. واعتدت يا أصدقائي، بعد الانتهاء من واجباتي المدرسية أن أزورها، لأمتع نظري، وأستنشق الهواء النقي، وأطمئن على أرضنا وأشجارنا، ولأحرس (…)
كأنه استفاق على قرع طبول في أذنه، وضجيج أشبه بمهرجان سنوي كبير.. حاول جاهدا فتح عينيه فلم يستطع.. كان الصخب عنيفا كما الظلام موحشا.. صرخ مستغيثا مستجديا.. لم يسمعه أحد.. فارتعب حتى بال على نفسه.. (…)