رسالة عاطفية من فتاة غريرة
قصة قصيرة مع تعليق للناقد إدريس الكريوي عليها "حبيبي، ما كاد أستاذنا يبدأ الدرسَ اليوم حتّى هطل المطر. نزل المطر. في البداية، قطراتٌ قليلةٌ متفرقةٌ جادتْ بها غمائمُ بيضاءُ متباعدةٌ في صفحة (…)
قصة قصيرة مع تعليق للناقد إدريس الكريوي عليها "حبيبي، ما كاد أستاذنا يبدأ الدرسَ اليوم حتّى هطل المطر. نزل المطر. في البداية، قطراتٌ قليلةٌ متفرقةٌ جادتْ بها غمائمُ بيضاءُ متباعدةٌ في صفحة (…)
وقف متسمراً في مكانه، حينما كانت تقترب من المكان المخصص لوقوف الباص، هو يقف في هذا المكان كل يوم صباحاً، ينتظرها، يظل يراقبها حتى إذا ما وصل الباص استقلته؛ هو لا يركب الباص، بل يودعها بنظراته التي (…)
في الواقع بدأ الأمر كحلم بسيط يزورها على استحياء وسرعان ما كشر عن أنيابه وأفزعها فباتت تفر من النوم وتفتعل المستحيلات لتظل يقظة قدر الإمكان، ولكنها بالأخير مهما تناولت من المنبهات تسقط بالنوم دون (…)
أكتفي بهذا القدر سأعود حيث جهنم مطمئنا أنكم ستكملون مهمتي يا أبناء الشيطان. تلك كاانت آخر عبارة أدلى بها إبليس بينهم وهم يقفون مصطفين بأنفسهم نخبة عن باقي البشر، فعلق أحدهم قبل أن يهموا بالخروج (…)
يتعكز الطريق على أرصفة لاجئة تبحث عن وطن يؤوي المشردين، أما المتسولين لا زالوا يقبعون قرب حاوية النفايات بحثا عن لقمة شريفة في مجتمع المسئول فيه راقص في ملهى الفساد وطبال يصلى النافلة يا لها من (…)
(حين قرأت في طفولتي قصة "الحمامة والثعلب ومالك الحزين" تألمت كثيراً لمصير مالك الحزين، وتساءلت "هل هذا مصير من يعمل الخير؟". في هذه القصة الموطّنة في البيئة الفلسطينية ينجو مالك الحزين ويرد له زوج (…)
يا للخيبة، أنظر إليه، وأردد بحزن: يا للخيبة. ثوبي الأحب، ثوبي الذي دفعت ثمناً باهظاً لشرائه، وأفردت له مكاناً واسعاً بعيداً عن زحمة الثياب في خزانتي، ثوبي الطويل الضيق الملون، الذي يشبهني...في (…)