أنا وشمعتي... يامين
هي مشرقة كالشمس... بياض الثلج روحها، ما أن أراها حتى انسى أغلب همي، لم أتخيل انها تحتل مساحتها في نفسي بعد استغراب تسائلت لم ذلك!! سمعت همسا بداخل يقول: ربما لأنها حفيتدك و أبنة ولدك الذي تحب، أو (…)
هي مشرقة كالشمس... بياض الثلج روحها، ما أن أراها حتى انسى أغلب همي، لم أتخيل انها تحتل مساحتها في نفسي بعد استغراب تسائلت لم ذلك!! سمعت همسا بداخل يقول: ربما لأنها حفيتدك و أبنة ولدك الذي تحب، أو (…)
بعد أن انقضت الأيام الثلاثة لبيت العزاء، حضرتْ جارتي (رحمة الأيوب) إلى بيتي، وسلمتني عددا من الأوراق، كانت هي آخر ما كتبَهُ زوجها الشهيد (مصطفى أبو الحسن)، قالت: "الله يرحمه، خذ اقرأ شو كتب، يا (…)
تزحف نحو الهزيع الأخير من الشيخوخة اللعينة، مستسلما، بائسا، طريق ملتهب، طويل، شاق تحمله فوق الظهر، ولدت في مستنقع الظلام الدامس على ناصية الكوابيس والاستعطاء، ترعرعت في العبثية واللاجدوى، في حي (…)
كل له خطوط حياة كما هي المرسومة على كف يديه... فالحظ له خط، والموت له خط، والعمر له خط لكن لو سألت نفسي هل يمكن ان تجتمع كلها في خط واحد؟... أظن ذلك مستحيل ذاك ما حدثني عنه من حسبت ان لا عودة له.. (…)
إنها ثقيلة بصورة مذهلة، كنت الأوسط بين حاملي النعش، إخوانى الأربعة على الأركان، و كان ويليام ابن خالتي فى الجهة المقابلة لي، أنا وويليام فيما يبدو كنا نحمل معظم وزنها، التوت رقبته من أثر التعب، (…)
اهداء.. إلى الربيع الذي انطفأ قبل أوانه..! كان ذلك في عشية إحدى الليالي.. في أواخر الخريف حين تشاجرنا أنا وصديقتي في ذلك اليوم صديقتي ألتي كان إسمها يشبهُ اللؤلؤ الفريد.. وهي ذاتها التي كانت (…)
كانت تلك الليلة مصيرية بالنسبة لها عندما تقدم ذلك الشاب الثلاثيني لخطبتها صمتت للحظة ثم أجابته بأنها تريد أن تكمل دراستها وتحقق طموحها فأخبرها أنه سيكون إلى جانبها ولن يكون عائقا في طريق حلمها (…)