حين يصبح النسيان رفاهية
الذاكرة الرقمية في عصر لا ينسى كان الزمن، عبر قرون طويلة، يقوم بدور لا يلتفت إليه الإنسان إلا بعد أن فقده؛ فقد كان يطوي الصفحات القديمة بهدوء، ويمنح الأخطاء فرصة لتذوب في النسيان، ويترك للإنسان (…)
الذاكرة الرقمية في عصر لا ينسى كان الزمن، عبر قرون طويلة، يقوم بدور لا يلتفت إليه الإنسان إلا بعد أن فقده؛ فقد كان يطوي الصفحات القديمة بهدوء، ويمنح الأخطاء فرصة لتذوب في النسيان، ويترك للإنسان (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/أو مؤسسّة)؛ قمتُ بمئات الزيارات ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ (…)
(١) رحل العقيدُ الذي سبقت صورتُه الشمسَ إلى الجدران، وبقي صوته في المذياع… يقطر صديداً. تنفّس الناس نصف يومٍ… بنصف رئة، ثم اعتلى ابنه العرش؛ غلامٌ ترتجف على كتفيه رتبةٌ أكبر من عمره. (…)
يطرح النظام المعرفي العالمي المعاصر ومستجداته التقنية سؤالاً جوهرياً يلامس العصب الحساس للتاريخ الفلسفي: هل استطاع الواقع الافتراضي، عبر أدوات التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي، أن يحسم الجدل (…)
الى سعاد الراعي حِينَما قُلتُ ارتَجَلتُ ما كتَبتُ بَيْنَ بَرْقِ النَّرجِسِ المُخْتالِ بِالأَسْماءِ والظِّلِّ وَطُغيانِ السِّنين شَبَّهَتنِي لَحظَتي بِالسَّائِلين فَحَضَنتُ رِئَةَ الحَرْفِ (…)
ليست كل الكتب تُقرأ في العمر نفسه. بعضها يحتاج إلى سنواتٍ طويلة حتى ينضج القارئ، لا الكاتب. كان عمري خمسة عشر عامًا حين وضعت أمي بين يدي كتاب «مجددون ومجترون» لمارون عبود. لم تشرح لي لماذا (…)
تقدم قصة الحسان عشاق الكاتب المغربي "في قوقعة الصمت، يطبخ الثأر" للقراء عملاً أدبياً زاخراً بالرموز. فإلى جانب الصراع الفردي بين جارين في ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، يكشف الكاتب عن تأمل عميق في (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)