برق في صدر النادل
تفضّلي هو بيتي الذي شيدته بيديّ.. هو بيتي يزخرُ بالعطاء.. على الطريق أقمته، بكلّ الندى، للقادمين من أعالي أكتاف الضياع.. على ضفّة نهر شيدته للمتعبات العابرات مع الموج.. عند ملتقى الرياح.. ما بين سبأ وتدمر.
تفضّلي هو بيتي الذي شيدته بيديّ.. هو بيتي يزخرُ بالعطاء.. على الطريق أقمته، بكلّ الندى، للقادمين من أعالي أكتاف الضياع.. على ضفّة نهر شيدته للمتعبات العابرات مع الموج.. عند ملتقى الرياح.. ما بين سبأ وتدمر.
اختار نجيب محفوظ شخصية "رفاعة" لتلعب الدور الذي يشبه دور المسيح عيسى عليه السلام في الرواية، وجاء انتقاؤه لهذا الاسم بعد دراية بإيمان الديانتين الإسلامية والمسيحية بأنه رُفع إلى السماء قبل أو بعد موته. وسنرى ذلك في نهاية القصة. وأورد محفوظ قصة ولادة "رفاعة" بعيدًا عن حيه الذي يسكن فيه والداه (عم شافعي النجار وزوجته عبدة)
بالرغم من التقدم العلمي الهائل الذي حققه الإنسان إلا انه ما زال يشكك في غباء الحمار ويعتبره مخلوقا في غاية الذكاء والكياسة ويعرف كل فنون السياسة، وكسله يشبه تجاهل العارفين لما رأو الجهل فاشيا في العالمين، حتى لا توكل اليه المهمات ولا تطلب منه رأيا في الشدائد والملمات.
أقر الكثيرون، بعد صدور قرار حرمان المغاربة المقيمين بالخارج من المساهمة في استحقاقات ٢٠٠٧، بأن المواطنين المقيمين بالخارج يعتبرون من طرف القائمين على الأمور بالمغرب مجرد بقرة حلوب تحلب منها سنويا العملة الصعبة دون الاعتراف لهم بحقوق المواطنة كاملة غير منقوصة. ويضيف أصحاب هذا الرأي أن هذا المسار سيدفع مغاربة الخارج إلى فك ارتباطهم بالبلاد.
كانت أميركا في القرن الماضي، ولأجيالٍ متعاقبة من شباب العالم، مقصداً لتحقيق ما اصطلح على تسميته ب"الحلم الأميركي". وكان الشباب العربي يرون في السفر إلى أميركا حلماً يسعى العديد منهم لتحقيقه بأيِّ (…)
تطرق التقرير الذي قدمه صندوق النقد الدولي عن المغرب بطلب من هذا الأخير إلى مواضيع وإشكاليات لها حمولات متعددة اقتصادية، اجتماعية، سياسية وثقافية، باعتبارها تهم الحاضر والمستقبل، كما أنها تهم القائمين على الأمور والمواطن العادي، إذ أن السؤال البارز حاليا والذي يشغل بال الجميع، حاكمين ومحكومين، هو: إلى أين نحن سائرون؟
تجتمع بمقر منظمة المرأة العربية في الفترة الممتدة من الخامس من شهر سبتمبر الجاري والى غاية السابع منه لجنة تحكيم المنح البحثية وجائزة العلوم الاجتماعية وذلك لمناقشة و تحكيم الأعمال المتقدمة للفوز بالمنح البحثية التي تقدمها منظمة المرأة العربية
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)