قراءة في المجموعة القصصية (الكرسي الأزرق) للكاتب المغربي عبد الله المتقي
عبد الله المتقي مع اختياره لزرقة الخشب يتحول إلى كائن (هوائي/ مائي) لإحياء جماده (الكرسي) لينقلب من أداة فاخرة تستقطب (الكروش) المُتخمة إلى مقعد بعجلات يساعد على الإعاقة الفكرية والروحية وهذا ليس بغريب عن فارس (أسردون) الذي ومنذ صرخته الأولى ومضخة قلبه تصارع الشلال القوي.. ويموت ليحيا في تياره المتساقط (وجعلنا من الماء كل شيء حي).. إنه الصمود القوي والكون الغير القابل للتزحزح (بزُرقة ماءه وفضائه).. إنه عالم الواقع والغير المتخيل الذي نفخ فيه الكاتب من روحه.. وحركه بعد تشكيله (الكرسي/ الأزرق)..
