اليوم برئت من سقمي
١٩ آب (أغسطس) ٢٠٠٦،
بقلم نجمة خليل حبيب
هذا الشاطئ الرملي المنعزل إلا من حجر اقتعدته، لم يملأني وحشة كما هي عادة الاماكن الموحشة. هدير موجه يوشوش في اذني كمناغاة امير احلام عاشق في أذن عذراء حالمة. انعكاس ضوء القمر فوق صفحة مياهه ينعكس (…)