هناك من يذكرني ويتأهب للتحليق في دلالات نزفي
لبريدي رائحة البحر وموجة من زوفي وزيزفون تصاعد في سمائي رغم دخان الدمع، حمامتان من تحت نقاب باريس، وقطعان نشيد، وطوابع بريد صادره من اللون تهبط كتسبيح الملائك في صبار حنيني. رسالة، مظروف يتوشح بالأزرق والأحمر، وحروف من فجر أيقظه ايلوار، وسلة فطر جنتها جان دارك من ساعد الطرقات المعشوشبة، إنه صديقكم ولا احد يعرفني غيره في عتمة المانش، إنها ريشة جان اييف بيزيان الذي لا يتوقف عن الركض في براري إنسانيته ويتوغل عميقا في الدهشة وتحرر الريشة.
