أنين الفرات
"ما أجمل هذا النهر , وما أروع منظره , وما أبهى هيئته, وما أعذب خريره" هكذا همهمت أمل و هي تدلف إلى شرفة غرفتها المطلة على نهر الفرات. وما إن انزاح الستار حتى رأت عينيها الفرات بمنظر غير ذاك الذي (…)
"ما أجمل هذا النهر , وما أروع منظره , وما أبهى هيئته, وما أعذب خريره" هكذا همهمت أمل و هي تدلف إلى شرفة غرفتها المطلة على نهر الفرات. وما إن انزاح الستار حتى رأت عينيها الفرات بمنظر غير ذاك الذي (…)
كيف يمكن لرجل أن يوصل تهديده إلى زوجته إذا أصيب بسرطان الحنجرة؟ كيف له أن يغضب دون يهز في الهواء ذراعين اثنتين؟ هو في العقد السادس ابيض الشعر مع زرقة, وجهه بلون النبيذ معقوف عند الذقن كمنجل . (…)
بالطبع مثلي كمثل أي كائن ارضي محترم أخاف من زوجتي ..! ثم أضاف ..أنا مقتنع تماما بما قاله" ستيفن كينج" كاتب الرعب الأشهر من أن من يكتب الرعب يظن انه بذلك يصنع دائرة سحرية تبعده هو شخصيا و من يحبهم عن الأخطار ، اعتقد أن الخوف من الغد هو أشنع أنواع الرعب علي الإطلاق .
لو اعتبرنا الفن التشكيلي أدبا تكتب فيه مئات الصفحات في لوحة واحدة، أداته الفرشاة، ومادته الألوان والأصباغ، تنبثق أبعاده ومدلولاته من واقع الشعب وتاريخه وانتمائه وأحلامه، لقلنـا إن الفنـانين (…)
رغم انقطاع أخباره لفترة طويلة إلا أن اشواق عبد القادر بقيت متمسكة بالأمل في عودة خطيبها الذي تخطط للإقتران به على مدى اكثر من عشرين عاما كان شبان من حي الكرادة في بغداد يتقدمون لطلب الزواج من (…)
" مما أعاني لا اعرف، تعددت المشكلات، اشعر بنفسي مجردة من المشاعر، لا شيء يهزني من الداخل، لا شيء يؤثر فيه، كل ما ارغب به هو الغياب عن الوجود، والطير عاليا بعيدا عن كل العصي ، بعيدا عن كل (…)
ذات صباح كئيب.. نهضت من النوم باكراً وكنت قد اعتدت كل صباح سماع صوت مزعج يكاد يوقظني لكني ذو نوم ثقيل ولا أصحو من النوم لو ضربوا مدفعاً فوق رأسي، لكن لشدة فضولي ورغبتي في معرفة سر هذا الصوت المزعج (…)
واحد من الرعيل الأول من الفنانين، أفنى نحو أربعين عاما من عمره فى خدمة الفن، والمسرح المصرى، حتى كاد اسمه يرتبط بالمسرح. وهو فوق كل ذلك حريص على الالتزام بقضايا وطنه وأمته، وعلى مناقشة هموم وقضايا (…)
أنا الفجرُ!... حين أنثرُ الفرحَ على أهدابِ الحياة... .. الشمسُ!.. حين أسكبُ الضياءَ في كؤوس العتمة... .. الأرض حين أبني للمحبة أعشاشاً على أغصان الغربة... .. البحرُ.. حين تهاجر (…)
رغم جراحها الا انها تحمل وردة تصر ان تهديها لحبيبها الذي أسره أعداؤها .
إن ثقافتنا العربية في وضعها الراهن – عكس ما كانته في زمانات الإشراق والتعددية – هي ثقافة متطرفة، ثقافة تعتمد فلسفتي الإقصاء أو التقديس وبينهما برزخ لا يبغيان، ولا توجد منطقة وسطى ما بين الجنة (…)
( اختطف الموت صباح الأربعاء الثامن من تشرين الأول / أكتوبر، الصديق الشاعر: مروان برزق، فرحل عنّا صديق وأخ عزيز سنظل نفتقده) مروانُ، يا أبا مُحمّدٍ ! ترحلُ هادئاً .. كما النّسيمِ (…)
هنالك الكثير من الممارسات الحياتية الغربية التي سادت في مجتمعاتنا بصورة غير قابلة للمراجعة والنقد حتى من قبل المختلفين جوهريا مع العقل الغربي. ترى الكثيرون يختلفون مع الغرب سياسيا ودينيا لكنهم (…)
وجهك .. شارة أشيائك دراويشك المستمسكون بالوحدة الهائمون ... فى حانة الغياب بكأس من الحزن الذى يصّاعد فى سماوات الغرف مهتدياً بالخراب البهى .. ويَمنُ على الواصلين شهوداً جلىًّ (…)
(١) أينفعُ أن أذيقَهمُ الملاما وكلُّ حياتهم صارت حُطاما أينفعهم بكائي أوعتابي ألم أُشبعْ مسامعَهم كلاما أينفعُ أن أُذكِّرَهم بدمعٍ أماطَ عن العذاباتِ اللثاما أنا طفلٌ على أعتابِ قومي (…)
لقد قرأ أعداؤنا تاريخنا جيداً، وعرفوا فيه مراكز القوة في حضارتنا العربية الإسلامية، وأدركوا قدرتنا على تجاوز النكسات والهزائم، فأخضعوا اقتصادنا، وحاصروا قرارنا السياسي والقومي، سعياً لتصفية حضارتنا العربية الإسلامية ولإلغاء رابطتنا القومية. إن محور التحدي على أمتنا اليوم يتمثل في إسقاط انتمائنا القومي ونزع هويتنا العربية من نفوسنا، وتشويه إيماننا بعقيدتنا ونحن أمة الدعوات السماوية وحملة الرسالة المحمدية للإنسانية، اعتبروا الإسلام منافساً لمدنيتهم وحائلاً دون إقامة حكم الصهيونية والماسونية للعالم، أو ما يطلقون عليه النظام الدولي الجديد.
وأنا ببساطة لم أكمل غدائي. الآن ليس لدي رغبة مطلقا لا في طعام ولا في شراب, وإذا غيرت رأيي فسأقوم بتسخين الطعام وحدي وقتما أحب. هذه المرأة لا تريدني أن استرخي.. أصلا لا يوجد رجل يستطيع الزعم أنه استرخى جيدا مذ وقع على وثيقة الزواج. الرجل الوحيد الذي تيقنت انه مات مسترخيا هو جدي, وقد مات بعد وقت قصير من حادثة الخابية ولم يعلم بهـا.
شعر: أمل إسمـاعيل- الإمارات/ فلسطين. تركتُ لكمْ خَرائطنا وكعكةَ رأسِ نكبتنا وإنْ رمتمْ رغيفَ العارِ ممزوجًا بزيتِ النارِ من زيتونِ أنفاسي فلا تخشوا.. وتَنتظروا مَعاصرُ مَوطني وَقفٌ (…)
(١) ألقى بآخر دلو من الاسمنت على " الصبّة " ، ثم أخذ يفرك راحتيه بقوة ، كانت الشمس وقتها قد شارفت على المغيب ، رفع رأسه المليء بالغبار واتجه بنظره نحو السماء ، ثم أخذ ورقة وقلماً من جيب بنطاله (…)
قرية لودرزيدزيني الملكية (سوازيلاند) – رويترز – راحت العشرات من عذارى سوازيلاند يتبارين في الرقص أمام الملك ميسواتي في الخامس من أيلول ٢٠٠٣ يراود كل واحدة منهن الأمل في أن تستطيع جذب انتباهه كي (…)