مركز دراسات الوحدة العربية
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب «مفهوم الأحزاب الديمقراطية وواقع الأحزاب في البلدان العربية».
يجمع هذا الكتاب بين دفتيه أبحاث ومناقشات ومداخلات وتعقيبات اللقاء السنوي العشرين لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية، الذي عقد في حرم جامعة أكسفورد، في 24/7/2010.
وقد تناول الكتاب ممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب العربية، مع اهتمام بدراسة هياكلها التنظيمية، وأنماط التفاعلات فيها، ومستوى الديمقراطية داخلها أو فيما بينها.
كما تم تسليط الضوء على أهمية الديمقراطية داخل الأحزاب، انطلاقاً من الأحزاب الديمقراطية التي تتميز من نظيرتها التي لا تتمتع بهذه الصفة، بأنها تعمّق من شرعية النظام السياسي، وتسهم في توسيع نطاق المشاركة السياسية، وتساعد على حلّ أزمة التكامل القومي، كما أنها أداة لحسم الصراعات الاجتماعية والسياسية في المجتمع، فضلاً عن كونها قنوات للتنشطة السياسية.
ويكتسب هذا الكتاب أهمية إضافية، نظراً إلى الحالة الاستثنائية التي يعيشها أو ستعيشها كل الشعوب العربية، حيث يقدم هذا العمل ما يشبه "الوصفة" اللازمة لبناء الأحزاب الديمقراطية ، مع ما يمكن أن تؤديه هذه الأحزاب من دور في بناء الدولة العربية الديمقراطية؛ فالثورات والانتفاضات والتحركات من أجل الحرية والديمقراطية على امتداد الساحة العربية اليوم، تجعل من ممارسة الديمقراطية، داخل الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، ضرورة عاجلة لا تستقيم نُظُم الحكم الديمقراطية المنشودة في البلدان العربية دونها.
يقع الكتاب في 431 صفحة.
وثمنه 18 دولاراً أو ما يعادلها.
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "الشرق الأوسط المتغيّر: نظرة جديدة إلى الديناميكيات العربية ".
يعالج كتاب: الشرق الأوسط المتغيّر: نظرة جديدة إلى الديناميكيات العربية موضوع التغيير وآلياته في منطقة الشرق الأوسط، في محاولةٍ لفهم المنطقة من خلال إلقاء نظرة شاملة على السياسات والمجتمعات.
وفي هذا الصدد، يرى المساهمون في بحوث الكتاب أن النظرة والتحليل السائدين فيما يتعلق بالشرق الأوسط يتجاهلان سُنّةَ الحركية، على اعتبار أن هذه المنطقة لا تتغيّر (؟!)، وفي هذا دليل واضح على انتهاج تفكير محافظ موروث في عملية التحليل الاجتماعي. بالمقابل يرى الباحثون أن أي تحليل لعناصر الثبات والاستمرارية، لكي يقدم لنا فهماً ملائماً لأوضاع المنطقة، يجب أن يتصل، لإجراء التوازن المطلوب، بتحديد وتحليل عناصر التغيير فيها. وهذه العناصر موجودة بالفعل، وهي تُسهم في تشكيل مصير الشرق الأوسط.
وقد ميزت العملية المفهومية المستخدمة في هذا الكتاب، بين صنفين من التغيير: المباغت الذي يأتي من دون مقدمات، كما "الانفجار الكبير&q uot;، والهادئ الثابت الذي يكاد لا يلحظ وجوده، وإن كان يتطور تدريجياً في عملية تراكمية. إلا أن عملية التغيير المستمر ليست تراكمية فحسب، بل إنها قد تولّد بسهولة كثيراً من الأحداث الكبرى. ولهذين السببين يركز الكتاب على إظهار أثر التغيير الحثيث والبطيء. وبالتالي، فإن مؤشرات التغيير، سواء كانت كبيرة مباغتة، أو تراكمية بطيئة، تظهر أن الاستمرار/الركود الظاهر في الساحة السياسية العربية قد يكون محصوراً بقمة الهرم السياسي. ولكن على العكس من ذلك، فإن قاعدة "الهرم"، أو المجتمع المدني والمشهد الإقليمي، حبلى بالتغيير. هذه المفارقة بين القاعدة المجتمعية ورأس الهرم السياسي، لا يمكن أن تستمر إلى مالا نهاية، وانهيارها قد يكون حافزاً إلى المزيد من التغيير.
يقع الكتاب في 398 صفحة.
وثمنه 17 دولاراً أو ما يعادلها.
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "رياح التغيير في الوطن العرب: حلقات نقاشية عن مصر- المغرب- سورية".
يضمّ هذا الكتاب الوقائع الكاملة لثلاث حلقات نقاشية، عقدها مركز دراسات الوحدة العربية، حول أوضاع الثورة والحراك الاجتماعي في تونس ومصر والمغرب وسورية.
وقد تناولت الحلقة الأولى ثورة ناجزة هي الثورة المصرية (مع إشارات إلى الثورة الأم: التونسية)؛ وتناولت الحلقة الثانية الإصلاحات الدستورية في المغرب؛ فيما تناولت الحلقة الثالثة أحداث المظاهرات الشعبية العارمة في سورية وآفاق الوضع في أرجائها.
وموضوعات هذه الحلقات الثلاث على قدر كبير من الأهمية لجهة تبايُنها؛ وليس مأتى الأهمية والتباين من أن تونس ومصر شهدتا ثورتين ناجحتين (على الأقل لجهة إسقاط النظام في كلا البلدين)، وهو ما لم يحصل في المغرب، ولم ينطبق على سورية، بل مأتاها من أن هذه الحالات الثلاث حالات تمثيلية لما يمكن أن تنتهي إليه معركة التغيير الديمقراطي في الوطن العربي بأيدي أبنائه، لا بأيدي الأجانب و "مساعدتهم": حالة الثورة التي تغيّر معادلة ال سلطة وعلاقاتها بشكل حاسم مستفيدةً من ميزان قوةٍ داخلي لصالحها (= تونس، مصر)؛ وحالة تغيير يقع من طريق توافقٍ بين النظام والمعارضة (=المغرب)؛ ثم حالة تغييرٍ يصطدم بفقدانه ميزان القوى الداخلي المناسب، ويصطدم بامتناع ميلاد توافقٍ بين النظام والمعارضة (= سورية). وقد لا تخرج الانتفاضات القائمة أو القادمة، عن هذه المشاهد الثلاثة إن استبعدنا مشهد التدخل الأجنبي.
يقع الكتاب في 271 صفحة.
وثمنه 12 دولاراً أو ما يعادلها.
صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الحركات الإسلامية في المنطقة العربية".
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية، أخذاً في الاعتبار هذا الترابط الذي يفرض النظر إلى السياسة الخارجية كـ "نظام" متكامل يحيط بما تشهده هذه الظاهرة من تنوّع في القضايا، وترابط في عمليات صنع السياسة، وتغيّر في طبيعة المستهدفين فيها.
وقد شهد العقد الأخير تغييراً في رؤية الاتحاد الأوروبي للحركات الإسلامية، من الرؤية النمطية التي تضع جميع هذه الحركات في سلّة واحدة ، كحركات دينية متطرفة مناهضة للحداثة وقيم الديمقراطية، إلى رؤية جديدة تميّز بين الحركات المتطرفة التي تستهدف تغيير مجمل النُظُم والأوضاع القائمة بالأساليب العنيفة، والحركات الإسلامية التي تسعى إلى تحديث مجتمعاتها، وتتبنّى أساليب التغيير السلمي والمتدرج، وتؤمن بالمشاركة السياسية، فتمثّل بذلك قوى محتملة داعمة للإصلاح.
في هذا السياق يرى الكاتب أن ما سبق يؤشر إلى أن الحركات الإسلامية أصبحت ضمن محاور اهتمام صانع القرا ر في الاتحاد الأوروبي، وعلى رأس هذه الحركات "حماس". وتتعاظم هذه الأهمية في حالة حركة "حماس"، مع بوادر تغيير في ممارساتها السياسية، بالنظر إلى إمكانية إدماجها في عملية التسوية السلمية، وما لها من تداعيات على استقرار المنطقة العربية.
يقع الكتاب في 446 صفحة.
وثمنه 19 دولاراً أو ما يعادلها.
