غسان كنفاني.. الشاهد والشهيد
صدر عن دار مؤسسة فكر للطباعة والنشر هدية كتاب مع مجلة فكر بعنوان (غسان كنفاني.. الشاهد والشهيد - فصول من سيرته الإعلامية والسياسية) حيث قام أوس يعقوب بإعداد وتحرير هذه السيرة، معتمداً على مجموعة مصادر ومراجع كتبت وجمعت عن الشهيد كنفاني:
ويعد كنفاني أحد أبرز رموز «الكلمة الفلسطينية المقاتلة، الكلمة الرصاصة» في تاريخ الصراع الفلسطيني العربي الصهيوني، وأول ضحايا عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية التي قامت بها أجهزة العدو الصهيوني الإرهابية.
وهو الشاهد والشهيد، الشاهد على أن «الكلمة المقاتلة» أمضى على أعداء الفكر والإنسانية من السلاح، والشهيد الذي سقط في ميدان الصراع، «سقط وهو يسيطر على موقعه الكتابي. وقد اغتاله الأعداء لأنه حمل فاعلية الكتابة التي تصنع جيلاً سيعثر على أداة التعبير عن فاعليته في السلاح».
لقد مثل غسان نموذجاً خاصاً للروائي والقاص والناقد، والكاتب السياسي الملتزم الرائد، والفنان التشكيلي، المتمكن بدرجة عالية من الوعي من وسائله الفنية.
هو عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقد عرفته جماهيرنا مناضلاً سياسياً، وصحفياً تقدمياً جريئاً، دخل السجن نتيجة جرأته في الدفاع عن القضايا الوطنية أكثر من مرة، وباستشهاده شجع شعبنا وأحرار العالم على مواصلة النضال ضد المشرع الصهيو-أميركي.
من أقواله: «إن تاريخ الشعوب ليس من صنع فردٍ واحد، وإنما هو الرغبة في الالتحاق بنضال الجماهير المتواصل لهزيمة جميع أشكال الاستغلال القومي والطبقي».
يقع الكتاب في 135 صفحة من القطع المتوسط- بيروت 2011.
