الأربعاء ١٦ آذار (مارس) ٢٠١١

دار راية للنشر تعلن انطلاقتها

في «يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية»

انطلقت هذا الأسبوع «دار راية للنشر» بثلاثة عناوين فلسطينية لافتة، تنشر للمرة الأولى في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨. واختارت الدار الإعلان عن انطلاقها في الثالث عشر من آذار، يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، تأكيدًا على ارتباط مشروعها الأساس بنشر الثقافة الوطنية الفلسطينية التنويرية، وطموحها إلى أن تكون عنواناً يقدّم إبداعات مختلف الكتاب الفلسطينيين على اختلاف أماكن تواجدهم، متخذة من مدينة حيفا مستقرًا.

واستهلت الدار إصداراتها بثلاثة عناوين فلسطينية خاصة:

  1. أولها الأعمال الكاملة للشاعر طه محمد علي، ابن صفورية المهجرة، صاحب الصوت والحضور المميز والخاص في القصيدة الفلسطينية، بطيعة أنيقة في (٤١٠) صفحات من القطع المتوسط.
  2. الرواية الجديدة «هي، أنا والخريف» للأديب سلمان ناطور، وتقع في (٢٥٠) صفحة من القطع المتوسط، وهي مساءلة مفتوحة ومتعددة مستويات القراءة لموتيف الخريف في الوعي الجمعي الفلسطيني وفي حياة الكاتب – كما يقول ناطور، الذي أصدر ما يربو على الثلاثين كتابًا خلال مسيرة أربعين عاما من الكتابة والترجمة والإبداع، تنوعت بين المسرح والقص والأدب التوثيقي والساخر.
  3. كما ضمت باكورة إصدارات الدار عملاً قصصياً جديدا للكاتب محمد نفاع بعنوان «التفاحة النهرية» يقع في (٢٤٠) صفحة من القطع المتوسط، بعد انقطاع شارف العقود الثلاثة عن آخر مجموعة قصصية صدرت للكاتب عام (١٩٨٢).

وقال الشاعر بشير شلش مؤسس الدار ومديرها إنّ «فكرة تأسيس دار نشر عصرية أصبحت أكثر إلحاحًا في ظل غياب دور النشر المحلية المختصة عن المشهد الثقافي، خصوصًا وأنّ هناك مجموعة من الكتاب والفنانين من عدّة أجيال يقدمون إبداعات لافتة تستحق أن ترى النور بأفضل وأجمل طريقة ممكنة».

وعن العناوين التي اختار افتتاح مشروع النشر بها قال شلش:
 الكتاب الثلاثة الذين قدمناهم في أول إصداراتنا يحظون بمكانة وتكريس عربي وفلسطيني لا غبار عليه، هذه لفتة وفاء تجاه أسماء مهمة لا تحظى محليًا بالانتباه اللائق رغم أنّ أعمالها مترجمة إلى العديد من اللغات ولها حضورها في المشهد الثقافي العربي.

تجدر الإشارة أن الكتب صدرت بتصميم خاص تحت إشراف المصمّم وائل واكيم، وستكون متوفرة في المكتبات في المدن والبلدات العربية في الداخل والضفة ومتاحة للجمهور الواسع. وستعلن الدار قريبًا عن برنامج ندوات أدبية وأمسيات توقيع لإطلاق الكتب وتوقيعها بحضور مؤلفيها.

في «يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية»

صالة العرض


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى