في حضرة الحب
في حضرة الحب
حضورك محضُ ضوءٍ، يُعرّي خلفَهُ عتماتٍ مُطلقةً لا يطالُها تيهٌ.
وكلامي... هذا الفقيرُ الذي لا يملكُ خفَّةَ جناحٍ في بلوغِ المعنى، يقفُ الآن أمامَ تعبيرٍ صاغَ المصادفةَ يقينًا بحضورِكِ.
وصمتُكِ... غوايةٌ تُلبسُ الغموضَ ثوبَ الشفافيّة، فأنسى وجودي في سِفرِ أيّامي، وأمحو ما ادّخرتُهُ في خزائنِ السرِّ.
يا لشفافيّتِكِ! أروحُكِ تسكنُ جسدَكِ، أم جسدُكِ قميصُ ضوءٍ ترتديه الروح؟
هنا يصيرُ الشكلُ معنًى، ويغدو المعنى قصيدةً للكمال.
ولستُ شاعرًا يقتفي أثرَ إيماءاتِكِ، ولا ناسكَ دهشةٍ يحصي تجلّياتِ الضوء.
يا سيّدةَ الضوء، نحنُ ضيفانِ عابرانِ على غيمةٍ، ونحنُ، في النهاية، مجرّدُ إغواءٍ يُجرّدُ المعنى من قيدِهِ الواضح.
بيرٍ صاغَ المصادفةَ يقينًا بحضورِكِ.
وصمتُكِ... غوايةٌ تُلبسُ الغموضَ ثوبَ الشفافيّة، فأنسى وجودي في سِفرِ أيّامي، وأمحو ما ادّخرتُهُ في خزائنِ السرِّ. حضورك محضُ ضوءٍ، يُعرّي خلفَهُ عتماتٍ مُطلقةً لا يطالُها تيهٌ.
وكلامي... هذا الفقيرُ الذي لا يملكُ خفَّةَ جناحٍ في بلوغِ المعنى، يقفُ الآن أمامَ تعبيرٍ صاغَ المصادفةَ يقينًا بحضورِكِ.
وصمتُكِ... غوايةٌ تُلبسُ الغموضَ ثوبَ الشفافيّة، فأنسى وجودي في سِفرِ أيّامي، وأمحو ما ادّخرتُهُ في خزائنِ السرِّ.
يا لشفافيّتِكِ! أروحُكِ تسكنُ جسدَكِ، أم جسدُكِ قميصُ ضوءٍ ترتديه الروح؟
هنا يصيرُ الشكلُ معنًى، ويغدو المعنى قصيدةً للكمال.
ولستُ شاعرًا يقتفي أثرَ إيماءاتِكِ، ولا ناسكَ دهشةٍ يحصي تجلّياتِ الضوء.
يا سيّدةَ الضوء، نحنُ ضيفانِ عابرانِ على غيمةٍ، ونحنُ، في النهاية، مجرّدُ إغواءٍ يُجرّدُ المعنى من قيدِهِ الواضح.
يا لشفافيّتِكِ! أروحُكِ تسكنُ جسدَكِ، أم جسدُكِ قميصُ ضوءٍ ترتديه الروح؟
هنا يصيرُ الشكلُ معنًى، ويغدو المعنى قصيدةً للكمال.
ولستُ شاعرًا يقتفي أثرَ إيماءاتِكِ، ولا ناسكَ دهشةٍ يحصي تجلّياتِ الضوء.
يا سيّدةَ الضوء، نحنُ ضيفانِ عابرانِ على غيمةٍ، ونحنُ، في النهاية، مجرّدُ إغواءٍ يُجرّدُ المعنى من قيدِهِ الواضح.
