الثلاثاء ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦

تكريمات متنوعة بملتقى الثقافة العاشر

تحتفي فعاليات الدورة العاشرة لملتقى الثقافة، الذي ينظمه منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر 2026، احتفاءً بعيد الوحدة، تحت شعار «التراث الثقافي: بوابة الهوية ونبض الذاكرة»، بنخبة من الشخصيات التي تركت بصمتها في مجالات المسرح والفكر والإعلام والفن والتراث، إلى جانب مسارات مهنية ووطنية تستحق التقدير والاعتراف كالكاتب المسرحي الدكتور عبد الكريم برشيد والدكتور محمد اسموني.

وفي مجال الإعلام والثقافة والموضة التراثية، يسلط الملتقى الضوء على تجربة منال شوقي، الإعلامية والفاعلة في المجال الثقافي، المرتبطة بإدارة مجلة «أسرة مغربية» ومبادرة "أسبوع موضة القفطان"، بما يعكس حضور الإعلام في مواكبة الإبداع وإبراز القفطان المغربي باعتباره مكونًا أصيلًا من مكونات الهوية الثقافية الوطنية.

كما يكرّم الملتقى الإعلامية اللبنانية رويدا مروة، تقديرًا لحضورها الإعلامي والثقافي العربي واهتمامها بالمغرب، بما يعزز جسور التواصل بين التجارب الإعلامية والثقافية العربية، ويكرس دور الثقافة في التقريب بين الشعوب وتبادل الخبرات.

ويحضر الفن والحكي واستحضار التراث من خلال تكريم فاطمة الزهراء تابع، احتفاءً بالتعبير الفني الذي يستلهم الذاكرة التاريخية والتراثية، ويعيد تقديم رموزها وشخصياتها للأجيال الجديدة، في صيغة تجمع بين الإبداع والتعريف بالموروث الثقافي.

كما تحتفي الدورة بالدكتورة عزيزة بزامي، الباحثة في الفكر الإسلامي والحضارة والكاتبة والإعلامية، تقديرًا لمسارها العلمي والإعلامي وإسهاماتها في خدمة الفكر الإسلامي، والتعريف بالتراث الروحي المغربي، وصون الذاكرة الثقافية، وترسيخ القيم الأصيلة والهوية الوطنية، إلى جانب اهتمامها بقضايا المرأة والناشئة والإعلام الديني.

ويأتي هذا التكريم إيمانًا من المنتدى بأن الثقافة ليست مجرد أنشطة موسمية، بل ذاكرة حية تحفظ إبداع الإنسان، وتوثق تجاربه، وتربط الأجيال بمقومات هويتها. كما يشكل مناسبة للتعبير عن الوفاء لكل من جعل من عمله وإبداعه ومعرفته وسيلة لخدمة الثقافة والمجتمع.

إن تنوع الأسماء والمسارات التي يحتفي بها ملتقى الثقافة العاشر يعكس اتساع مفهوم التكريم لدى منتدى الآفاق للثقافة والتنمية؛ فهو لا يقتصر على مجال واحد، بل ينفتح على المسرح والبحث العلمي والإعلام والفن والتراث والعمل المهني، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن النهضة الثقافية ثمرة تكامل الجهود وتعدد التجارب.

وتشمل الدورة، التي تقام بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة والمجمع الشريف للفوسفاط، وعدد من الشركاء المؤسساتيين بإقليم خريبكة وجهة بني ملال خنيفرة، ندوات فكرية وورشات تكوينية وأمسيات شعرية وفنية، رهانا من الملتقى تعزيز الإشعاع الثقافي، وإبراز غنى التراث المغربي، وجعل الثقافة فضاءً للحوار والتواصل وترسيخ قيم الوحدة والانتماء.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى